نافـــذة حزينــــة ، ولكن ، لابقاء الذاكرة حيــــــة ومتـــــقدة على الدوام

كتبها بحزاني نت ، في 4 فبراير 2008 الساعة: 12:23 م

صبحي خدر حجو
  الانفال "  عنوان الابادة الجماعية والوحشية في القرن العشرين  "   

صُوَر لبعض ضحايا الانفال ( الايزيديين ) من محافظتي دهوك ونينــوى ، الذين شملتهم عمليات الانفال السيئة الصيت خريف 1988 لمشاهدة ألبوم الصور  انقر على الصورة ادناه

333

   

 اكرم ابو كوسرت/ الله يرحمهم جميعاً


الله يرحمهم جميعاً ونتمنى من الله عزوجل ان يكون قد اسكنهم فسيح جناته , وقلوبنا مع الاستاذ صبحي خدر , وهو يتذكرهم مرة اخرى عن طريق محاكمة الطاغية والدكتاتور صدام , مرة اخرى اقول قلوبنا معك يا استاذ صبحي والخزي والعار للذين هم الان في قفص الاتهام والذين يعيشون مثل القرود في الاقفاص ,السؤال الذي اريد ان اسأل جميع الايزيديين الذين ذهبوا عوائلهم وافراد من عوائلهم هل قاموا بالشكوى على الدكتاتور مثل جميع الذي اشتكوا عليه وهل هولاء الضحايا سيذهب دمائهم هدراً .
____________________________________
  

 
    Aug 2006



لن اقول عندما نتذكر الأنفال لأن هذه الجريمة وما شابهها من جرائم لا تنسى ولا يمكن أن تنسى أو تمحى من ذاكرة كل من يمتلك من الإنسانية شيء بسيط.
عمليات راح ظحيتها الألاف من الأبرياء - أطفال ونساء وشيوخ - كل منهم حفر في ذاكرة أهله ومعارفه ذكريات لا يمكن نسيانها وهذه الذكريات تنعاد اليوم مع محاكمة الطاغية كشريط سينمائي نتلهف لرؤيته لأن من كان وراء هذه الذكريات الأليمة التي لن تفارق أصحاب الضمير والوجدان جالس وراء القضبان وبكل برودة الدم يستمع الى تفاصيل جريمة من مجموعة جرائم قد أرتكبها نظام البعث في العراق ضد العراقيين.
قلوبنا مع الجميع وليكن الله في عونكم وأنتم تشاهدون هذه المحاكمة ومن أجرم بحقكم وبحق المجتمع والضمير والإنسانية والتاريخ الذي لن يخفر لهم ابدا.
وأخيرا ندعوا من الباري أن يسكن ذويكم فسيح جناته ويلهمكم الصبر والسلوان.

أزهر بتي

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
 
  

30-08-2006,  

الصورة

 

 

  May 2006

 

  دائما ذكراكم في قلوبنا



اخي العزيز صبحي قلبي يرتجف ويعتصر الما لان لا يستطيع قلمي ان يعبر بما في داخله واني ارى ذكرياتك الاليمة التي لايمكن لاحد ان ينساها يوما ولكن صمودكم يا اخي جعل الفاعل ان يرى بام عينيه كيف ان الله يمهل ولايهمل وامام مرئى العالم تطوقه لعنات الزمن وتحاصره القضبان ولايعرف شيئا عن مصيره ولا مصير من خلفه ولن يرحمه التاريخ الى الابد…..
ويكفي دموع ودعاء الملايين الملايين من بني قومك وشعبك ومن كل شرفاء العالم وكل الاقلام الشريفة ان تقف معاك ومع كل قلب مجروح
مثل قلبك داعيا من الله ان يرحمهم ويلهمكم الصبر والسلوان……وليكن الله في عونكم ….ونشكره …لجعلكم تشاهدون كل من اجرم بحقكم وبحق الانسانية ان يكون رذيلا ويضع بيده حبل المشنقة في رقبته وخلفه احبال من لعنات الزمن والتاريخ والى الابد…

ندعوا من الباري ان يرحم ذويكم وبسكنه في فسيح جنات ه

اخوكم كريم شرو Essen

 


  

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++



پر بة دل بؤ ئةو خؤشةويستانة گريام….گيانيان شاد بيت…بؤ ئةوةي جارةكي تر بة دةستي شوفينيستةكان ئةنفال نةكريين، با كار بؤ كوردستانيكي سةربةخؤ بكةين

 


  30-08-2006  

shngali  
  
 ………………………………………..

انا من الذي اتابع بحزاني بشكل يومي وكنت اتمنى لو لم ازور الموقع اليوم كي لا ارى هذه الصور كل الذ ي استطيع القول الله يكون بعونك الاخ ابو سربست

شنكالي


     +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

 
 

إفتراضي لتاريخ يتكلم الحلقة 23 و 24 أم سربست ( اسيا عثمان خدر ) الدكتورة كاترين ميخائيل ( س



كاترين ميخائيل
michkatrin@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 1657 - 2006 / 8 / 29

اخذت المعارك والتهجير والقصف الجوي والبري يزداد علينا وعلى كل المنطقة تلك الصورةالمأساوية كانت تخيم على كل الانشطة السياسية في المنطقة, في شهر تموز وفي خضم تلكالاحداث كنت في الفوج الاول مع صديقتي ام سربست , عضوة رابطة المرأة العراقية منذالسبعينات اليزيدية من شيخان , انها مقبلة على الولادة وتعاني ما تعانيه في تلكالاجواء الغنية عن الوصف, وهي بحاجة لمن يعضد من ازرها في تلك الساعة الحرجة في وسطالمحنة التي بدت كل الآلام والمعضلات تافهة امامها, لم اتأخر في تلبية طلب ام سربستان اكون بجانبها ساعة الوضع, فهي بحاجة الى الدعم المعنوي الذي وصل ادناه عندالجميع, فما بالك عند امرأة في ساعة المخاض العسيرة؟ تبكي بدموع ساخنة عندما تتذكرهابنها لوركا فهو رهينة عند السلطات مع انه لم يتجاوز الاربعة عشر ربيعا,. اسمع صوتنحيبها وسط الليالي ثم تجهش بالبكاء لوحدها ويضطر زوجها لتهدأتها وتطييب خاطرها الىان تستسلم للواقع وتستدرك قائلة اننا سوف نلاقي ايضا مصيرنا المحتوم هنا. تهجع الىفراشها ثانية وكلها قلق وهواجس وتسكت على مضض.
منتصف الليل. نفترش سطح الغرفلانها المكان المفضل للنوم في فصل الصيف الحار. اسمع صوت ام سربست وهي تنادي سعاد , انها آلام الولادة ثم ايقظت زوجها كاوا للبحث عن المرأة المسنة لمساعدتها فيالولادة. امرأة عجوز امية لكن لها خبرة في التوليد. بعد دقائق وصلت, ونزلنا داخلالغرفة. ادركتها طلقات الولادة وهي لا تستطيع الصراخ والتعبير عن آلامها وتضع منشفةتعض عليها باسنانها فبجانبها اناس يغطون في النوم, وتشعر بالخجل من ان يكتشف منحولها امرها, بعض الرفاق لا زال مستسلما للنوم والآخر يهم بالنهوض
.
مع اشعةالشمس الاولى واذا بدوي الطائرات المقاتلة يقترب بسرعة خاطفة, وبنفس السرعة توجهالجميع الى الملاجيء, ولكنني والمرأة العجوز بقينا مع ام سربست . صرخت المرأةالمولدة باعلى صوتها: سنموت جميعا كما مات اطفال حلبجة, فسيطر الذعر والخوف على امسربست وكانت ردة فعلها طلقة قوية انحدرت الطفلة اثرها وصوتها يختلط بازيز الطائراتوصراخ والدتها وهي لا تعلم هل تصرخ من الم الولادة ام بسبب خوفها من اغارة الطيرانعلينا. فتحت الطفلة عيونها لتطل على عالم غارق حتى اذنيه بجرائم الابادة والاستباحةوالطغيان. كانت كأنها تستغيث من عالم استقبلها بأزيز الطائرات ودويالقنابل
.
اخذت الطفلة المدماة ووضعتها في اناء فيه ماء دافيء للاستحمام, بدأتاغسلها في الوقت الذي بدأت الطائرات جولتها الثانية, اختلط ضجيجها ببكاء الطفلةوصراخها كأنها ترفض تلك الحياة وترغب في الاستسلام للموت
! والدتها ام سربست في شبهغيبوبة والمولدة تصرخ بها لتحفزها على اطلاق المشيمة التي لازالت في الرحم وتحذرهامن انها ستموت ان لم تستجمع قواها وتلفظها خارجا. في هذه الاثناء حامت الطائراتحومة ثالثة واختلطت الامور عند ام سربست , كانت مسرح صراع بين الوعي واليأس وصمودمن أجل الحياة التي يزحف اليها الموت متعلقا باردافها. لحظات خاطفة رهيبة اطلقتخلالها الام المشيمة.
اهتمت المولدة بقطع الحبل السري بمقص لم يعرف معنىالتعقيم, نزيف حاد اعقب نزول المشيمة, فخرجت بانفعال جنوني من الملجأ اصرخ في طلبالطبيب. استجاب زوجها وهو في الملجأ ونادى على الطبيب, عندها رجعت لاكمل غسلالطفلة
.
حضر الدكتور حجي وزرق الام بمضادات النزيف. بعد نصف ساعة رقدت ام سربستفي فراشها وطلبت ان تحتضن طفلتها, ناولتها تلك المخلوقة التعيسة البريئة فبدأتتخاطبها هي الاخرى: "هل ولدتك للعذاب؟ قلبي يعلمني انك سوف لا تعيشين. لونك يميلالى الاحمرار لانني كنت مولعة باكل الطين في فترة الوحام, أي اسم ترغبين ان اطلقهعليك, كاترين ؟" تبتسم متحسرة. زوجها يهنؤها على تلك الولادة العسكرية! التياجتازتها. قال مازحا: "اصبح لدينا الآن في العراق ولادتان مدنية وعسكرية, زوجتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة مخضبة بالدموع ، الى المقبرة الجماعية رقم….

كتبها بحزاني نت ، في 7 يناير 2008 الساعة: 21:41 م

 
صبحي خدر حجو

اليك يا ابنتي الصغيرة رفين ، ذات الاربعين يوما .. اعذريني يا فلذة كبدي ، انني اسميتك رفين * ، وكما تعلمين فقد كان الاسم الذي اختره لك آنذاك يعبر عن الحالة التي كنا فيها ، كنا نهرب فعلا من الغازات السامة التي كان يرشها جيش وقواد ومرتزقة اكراد وبأمرة صدام رئيس البلاد على القرى الامنة في كردستان ابان عملية الانفال السيئة الصيت في 1988

اليك يا ابنتي سندس .. ذات ال 10 اعوام والتي لم يكن يمل اخوتي الانصار من النظر في عينينك الجميلتين .
اليك ابني سربست .. ذو ال 17 ربيعا حيث اذاقوك الموت ، قبل ان تذوق متعة الحياة .
اليك زوجتي العزيزة آسيا .. حيث رافقتيني 18 عاما ، حولّها الطغاة من نعيم الى جحيم .
اليك يا ابن اخي منيف .. حيث انتظرتك خطيبتك سنوات طويلة دون طائل او امل .
اليكم جميعا رضعا واطفالا امهات وآباءا واخوة يا من شاركتم احبائي في الرحلة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصب واحتيال باشكال جديدة

كتبها بحزاني نت ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 07:23 ص

نصب واحتيال باشكال جديدة



مؤسسة الجسر الجوي الرحيمة لمساعدة الجرحى والمصابين من ضحايا الارهاب في العراق ، هي مؤسسة خيرية يترأسها الدكتور ميرزا الدنايي ، ويساعده فيها مجموعة من زملائه في الجالية الايزيدية في المانيا ، وتعتمد بالاساس على شبكة العلاقات الصداقية التي كونها مسؤول المؤسسة مع بعض اطباء ومسؤولي المستشفيات في المانيا ، والذين لهم الاستعداد لتقديم المساعدة الانسانية بالتبرع في علاج الاطفال الجرحى من ضحايا الارهاب في العراق ، وكذلك على الموقف الانساني لشركة طيران كوردية ( زوزك ) التي تبرعت مشكورة بنقل المصابين من العراق واليه مجاناً وفي اغلب الاحيان ، وهذا الامر او الموقف الانساني من الشركة اعتمد ايضا على الجهود الطيبة لمسؤول مؤسسة الجسر الجوي مع مسؤولي شركة الطيران واقناعهم بالمساهمة بهذا الجهد الانساني، وكان موقفهم ايجابياً للغاية . كذلك مساعدة بعض الاطباء في كوردستان بالمساهمة في ارسال التقارير الطبية المطلوبة للمرضى ، اضافة الى جهود الخيرين من ابناء الجالية الايزيدية في المانيا في احتضان المرضى في بيوتهم والقيام بزيارتهم في المستشفيات وابداء بعض التبرعات وما تجود به نفوسهم لهم . وفي الحقيقة عدا هؤلاء لا توجد اية جهة اومؤسسة او شبكة او مركز او جمعية في العراق او خارجه تقوم بهذا الجهد الانساني الكبير او تساعده ، وبالطبع كان الجهد والعمل سيتضاعف وعدد المصابين والمرضى الذين يرسلون للعلاج كان سيتضاعف ايضاً لو شاركت جهات خيرية اخرى في هذا الجهد ، خاصة ممن لديهم امكانيات ومصادر مالية كبيرة . ومن المعروف ان المؤسسة الخيرية ( الجسر الجوي ) استطاعت وبالجهود الكبيرة لمسؤولها الدكتور ميرزا بشكل خاص ومساعدة من مجموعة من زملائه ، من القيام بجلب ثلاث مجموعات من هؤلاء المصابين والمرضى وكان بينهم جرحى كارثة سنجار ، حيث تم علاج جميع تلك الحالات واعادتهم الى الوطن بافضل ما يكون ، وكان يرافقهم في مجيئهم وإيابهم الدكتور ميرزا نفسه .. وقد استطاع د. ميرزا ان يستثمر علاقاته الطيبة مع بعض الاطباء الالمان ويقنعهم بقبول معالجة بعض الحالات المرضية الصعبة لبعض الاطفال المصابين بالسرطان ،و فعلاً توفرت الامكانية لجلب المريضة ( رؤى ) من بحزاني كبداية، وفي النية ايضاً جلب الطفل المريض( يزن ) بعد الحصول على موافقة مسؤولي احد المشافي من مجموعة المستشفيات التي تم مفاتحتها بالموضوع . هذا باختصار ما هو ضروري عن موضوع المؤسسة وجهدها ونشاطها الانساني ، طبعاً كل انسان سوي يتوقع ان تتم مساعدة وتسهيل امر هذه المؤسسة خاصة في العراق وكوردستان ، لانه لا هدف لها سوى تأكيد الجانب الانساني في هذا الامر ، ولكن الغريب لا بل الاشد غرابة في هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة الانصار والبيشمه ركة الشيوعيين واصدقاء الفقيد الراحل ابو حربي الختاريالقاها السيد صبحي حجو ( اب

كتبها بحزاني نت ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 07:20 ص

كلمة الانصار والبيشمه ركة الشيوعيين واصدقاء الفقيد الراحل ابو حربي الختاريالقاها السيد صبحي حجو ( ابو سربست ) في الحفل التأبيني في مدينة هانوفر / المانيا يوم السبت 23 / 8 /2008

الضيوف الكرام

بألم وحزن كبيرين نحن .. اصدقاء ورفاق الفقيد ابو حربي نحييّ هذه المناسبة ، اذ نشعر ان مغادرته بهذا الوقت ، كانت سريعة جدا وغير متوقعة ، ولكن ما باليد حيلة ، فقد وقع الامر المحزن ، وغادرنا ابو حربي وهو في قمة عطائه لحزبه وللكادحين .. ان ما كان يربطنا بالراحل الكريم هو اكثر من زمالة او صداقة عادية ، فقد امتدت العشرة بنا فترة تقارب الثلاثون عاما ، وقد تعمدت تلك الصداقة والاخوة في سوح النضال والكفاح المسلح ، ومعروفة هي الاقوال الحكيمة في نوع ومتانة الصداقات التي تتكون وتنعقد في السجون والكفاح المسلح وفي ميادين القتال ، فهي صداقات خالدة تقرب من الاخوة او تعادلها اذا لم تتفوق عليها .. اذ كنا والفقيد ابو حربي معاً اكثر مما كنا مع اخوتنا وابنائنا ، فقد غادرنا نحن مجموعة الانصار من مناطق الشيخان وتلكيف وبحزاني ، ومعنا ابو حربي في ربيع عام 1979 الى الجبال وحصرا على الحدود العراقية الايرانية ( خري ناوزنك ، يكمالة ) تلك المناطق الحدودية التي لن تمحى من ذاكرتنا .. فقد بدأنا الكفاح المسلح وسط اصعب الظروف والحرمان من كل شيئ ، ونحن لا نملك ابسط مستلزماته سوى الحماس والمعنويات العالية وحزمة افكار وتطلعات ، فقد كنا قد تركنا كل شيئ وراءنا ، العائلة والبيت والاقرباء ومحل الذكريات و… الخ . واستمرينا على المنوال سنوات عجاف طويلة ، وان كنا نفترق احيانا لفترات زمنية معينة مما كانت تتطلبه مهمات البيشمه ركة انذاك ، ولكننا كنا نلتقي على الدوام في مختلف مناطق واصقاع كوردستان ، وكانت الكثير من اماكن عمل البيشمه ركة خاصة في المناطق الحدودية مع تركيا او في داخل اراضيها من مناطق كوردستان تعرف باسم محطة ابو حربي ، ولقد اجاد ابو حربي مع رفاقه مفرزة الطريق ايما اجادة في تحقيق المهمة الصعبة والخطرة على الدوام في محطات الطريق كما كنا نسميها وهي نقل السلاح والملتحقين الجدد التاركين دراساتهم الجامعية ومن مختلف البلدان . وكان تواصلنا مستراُ على الدوام في الغربة ايضاُ خاصة في مدينة القامشلي ، اذ ان العمل هنالك ايضا كان تواصلاً لمهمات النضال بعد الانسحاب من حياة البيشمه رك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفل تأبيني مهيب في المانيا في اربعينية الراحل ابو حربي الختاري

كتبها بحزاني نت ، في 26 أغسطس 2008 الساعة: 07:13 ص

حفل تأبيني مهيب في المانيا في اربعينية الراحل ابو حربي الختاري


اقامت يوم امس السبت 23 / 8 منظمتي الحزب الشيوعي العراقي والكوردستاني في المانيا ومجموعة من اصدقاء الفقيد حفلاً تأبينيا ًمهيباً في مدينة هانوفر ، يليق بالشخصية الايزيدية التقدمية ابو حربي الختاري عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني ، وكانت صالة الحفل قد غصت عن آخرها بالمدعويين والضيوف الذين حضر البعض منهم من مدن بعيدة ( هامبورغ ، برلين ، اولدنبورغ ، و كولن ) وحضر ابناء الفقيد وبعض اصدقائه من هولندا ايضا . وكان في مقدمة الضيوف الامير تحسين سعيد بك وشقيقه الامير فاروق الى جانب نخبة من الشخصيات الاجتماعية والثقافية الايزيدية في المانيا وممثلي بعض الاحزاب الكوردستانية والجمعيات الايزيدية ، اضافة الى جمهور كبير من مدينة هانوفر واطرافها .


وافتتح الحفل التأبيني بالترحيب بالضيوف الكرام وخاصة اميرالايزيدية وشقيقه ، و بكلمة تعريفية بالفقيد تناولت موجزاُ عن ولادته ودراسته واهم المحطات في حياته ، ثم وقف الحضور دقيقة حداد احتراماً لروح الراحل ابو حربي وارواح شهداء الحرية في العراق وكوردستان . والقى بعدها السيد ناظم الختاري كلمة منظمتي الحزب في المانيا ، و اسهب فيها عن تاريخ الفقيد وعمله في منظمة الحزب في منطقته ( ختاري ) والشعارات والافكار التي حملها ودافع عنها والتي كانت تعبرعن مصالح الفقراء والكادحين ، ثم عمله المبدع في حركة الانصار وخاصة قيادته لـ (مفارز الطريق) ، ولجوئه في فترة من الفترات الى بلاد الغربة ومن ثم دوره المشهود في بناء منظمات الحزب في دشت نينوى بعد الانتفاضة في *1991. والقى بعدها ممثل منظمة الاتحاد الوطني الكوردستاني كلمة ارتجالية مؤكدا فيها على الخسارة الكبيرة التي تلحق الشعب الكوردستاني بفقدانه شخصية مناضلة كالف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نية لعمليات " ام الربيعين " تعاقب اهالي بحزاني نيابةً عن الارهابيين

كتبها بحزاني نت ، في 28 مايو 2008 الساعة: 22:24 م

ً  

صبحي خدر حجو 

29 / 5 / 2008                                                                                                   

              لعنة  دعاء تطارد اهالي بحزاني المساكين !

 

استبشر اهالي قصبتي بعشيقة و بحزاني المساكين الذين كانوا مطاردين دوما من العصابات الارهابية  والسلفيين وبقايا النظام المقبور، استبشروا خيراً ببدء عمليات صولة الفرسان ثم ام الربيعين ، اذ اعتقدوا ان نجاح هذه العمليات ستضع حداً للتهديد المتواصل الذي كان الارهابيون يتوعدون به الاهالي  ، فقد كان  قرب القصبة وناحية بعشيقة ايضا من مدينة الموصل التي كان الارهابيون يسيطرن على كافة مفاصلها واحيائها ، كانت تتيح للارهابيين توجيه الانذارات الجدية المتعاقبة والصريحة لمعاقبة اهالي القصبتين ، و لان الايزيدية والمسيحيين يشكلون الاغلبية الساحقة من اهالي القصبتين ، ولان الارهاب برمته وبمختلف جيوشه وعصاباته برغم خلافاتهم وصراعاتهم ، لكنهم توحدوا في الموقف من الاقليات الدينية ، اذ لا تسامح منهم مع الكفرة والزنادقة من وجهة نظرهم . كما ان مقتل دعاء بالطريقة التي جرى ، اضافت حماسا مضاعفا  لرغبة الارهابيين بالانتقام من الاهالي العزل . ولم يشبعوا من دماء الـ ( 24 ) ضحية من عمال النسيج الايزيديين الابرياء ، فكانوا يطلبون المزيد منها على الدوام .. لم تكتمل فرحة جماهير بحزاني وبعشيقة للنهاية بامكانية تخلصهم وللابد من تهديد الارهاب والسلفيين ،  وانما انقلب الامر ضدهم تماما ، وكأنهم كانوا ملجأ للارهاب والارهابيين او ان عمليات الارهابيين لم تكن تخطط او تصدر الا من القصبتين !! وعندما لا تجد السلطات المسؤولة اية حجة لذلك ، فحجة الضحية   دعاء ومطاردة قتلتها هي الحجة التي تبنتها السلطات واجهزتها الامنية ، لكي تقوم بالاغارة على السكان الآمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المثقف الايزيدي .. ما لَه وما عليه

كتبها بحزاني نت ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 09:22 ص

 المثقف الايزيدي .. ما  لهَ و ما  عليــــه

صبحي خدر حجو

06 / 04 / 2008
[COLOR=Blue]كتب الكاتب والباحث هوشنك بروكا مقالة وافية وجميلة عن المثقفين الايزيديين سجل فيها تصوراته ، وعكسَ ملاحظات العديد من المثقفين الاخرين ايضا عن الموضوع المثار للنقاش .

قد اتفق مع مجموعة ملاحظات ورؤى الاخ هوشنك في بعض الجوانب التي تطرق لها ، ولكني اختلف ايضا معه في مجموعة اخرى .

المثقف الحر او ما يسمى بـ" السوبرمان "

بحكم امتلاك المثقف بشكل عام ، لثقافة واسعة او متخصصة ( بشكل متفاوت للافراد طبعا كل حسب تحصيله العلمي وتجربته وما اكتسبه من ثقافة عامة) ، وكونه يمتلك شيئا من ناصية العلم ، فهو مؤهل اذن لاستشراف خفايا المستقبل ، هكذا باختصار ، ترسم صورة فيها بعض المثالية عن المثقف ، ونتيجة للدورالايجابي للكثير من المثقفين في تاريخ شعوبهم والانسانية ووقوفهم مع نضال شعوبهم لا بل قيادتها على المستوى الفكري والثقافي واعلاء كلمة الحق ، اطلقت عليهم بجدارة صفة ضمير الامة او الانسانية ، طبعا هذه الصفة لا تنطبق على الجميع في الوقت الراهن ، وانما على من وقفوا حقيقة وعانوا في سبيل قناعاتهم وحقوق الانسان خاصة ومصالح الناس المشروعة عامة . وافادوا البشرية بشكل من الاشكال .

اذن على ضوء ذلك ينظر الى المثقف على انه مِثال ، ويطلب منه او( يفترض فيه ) ان يقف مواقف مثالية على الدوام بغض النظر عن كل ما عداها من الاشياء ، من معوقات ، صعوبات ، جوع ، مخاطر ، اذلال ، و هلاك . وهذا بحد ذاته نظرة مثالية لا يمكن ان تتحقق ، او لا يمكن تطبيقها على الجميع ، و لا يمكن لاي كان من المثقفين القيام بها ، سوى قلة قليلة سنأتي على ذكرها .


أذن لا يمكن ، لا بل من الخطأ النظر بمثالية مطلقة الى المثقف، او مطالبته بمواقف مثالية على الدوام ،
ولا يصح ايضا ، بل من الخطأ تقييّم المثقف خارجاً عن محيطه الاجتماعي والسياسي والجغرافي ، أي عزله عن كل ما يحيط به ، والنظر اليه كشيء قائم بذاته خارج الزمان والمكان والظروف .

لاشك ولا اختلاف بين اثنين ، لو ( افتراضا ) ان تمسك كل المثقفين بقناعاتهم الحقيقية وتوحدوا ، خاصة في الدول ذات الانظمة الحزبية او الدينية الشمولية ، لتغيرت موازين القوى لصالح قضاياهم المرتبطة بقضايا شعوبهم .

ان النظرة والتقييم الصحيحين يجب ان يأخذان الكثير من الوقائع والحقائق الموضوعية والانصاف ايضاً في عملية التقييم هذه ، ومن ضمن هذه الوقائع :

المثقف هو انسان كباقي الناس قبل كل شيئ ، وهو صناعة اسرته و بيئته وجغرافيته ، على الاقل في فترة الطفولة والمراهقة والشباب واحياناً حتى النضوج ، وفي جميع هذه الفترات يكون الانسان متأثرا على الاغلب بما تلقاه او تعلمه في هذه الفترات الهامة من حياته ، حتى وان لم تكن ظاهرة عليه ، فهي تعيش كـ( خزين ) احتياطي في وعيه وعقله الباطني ، تؤثر في مسيرته وفكره بهذا القدر او ذاك ، واحياناً تطبعه بطابعها المميز.

والمثقف هو ايضا ، وليد الظروف الاجتماعية والاعراف والتقاليد ، يتاثر بها لا ارادياً احياناً لانه نشأ في وسطها وتشرب من مفاهيمها واوجدت لها مكاناً في وعيه الداخلي . فالكثير منا وما زلنا لا نؤمن بالكثير من العادات والممارسات والتقاليد والاعراف الاجتماعية القديمة ، ولكننا نمارسها بهذا القدر او ذاك كلٌ لحسابات او اعتبارات خاصة به ، وبمجموعها ( الاعتبارات ) تعني ان لا يعزل المثقف نفسه عن مجتمعه ويعيش منفصلاً عنه، بحيث يضعف او يزول تماماً التأثير الذي كان يود احداثه في هذه العادات والاعراف او في المجتمع نفسه .

والمثقف هو ايضاً ، يتأثر بالبيئة الدينية التي نشأ عليها في اسرته او محيطه ، وتبقى تأثيرات هذه النشأة في اعماق وعيه الداخلي ( مخفية ) فترات بعيدة ، وفي الكثير من الحالات تظهر على السطح وتسيطر على نهج الانسان ومساره المتبقي من الحياة ، فالكثير من الاحداث والتجارب في محيطنا ولدى الكثيرين من معتقدي الاديان الاخرى ، ممن يدرسون علم الدين والعلوم المتفرعة عنه في المدارس ودور العبادة الاخرى ( مساجد وكنائس ، معابد ) وبشكل منهجي ومتواصل ، قد كشفت لنا ، ان الكثير من شباب معتنقي تلك الاديان وان تمردوا في فترة المراهقة والشباب وحتى منتصف الكهولة ايضا، ويظهرون بمظهر كأنهم لم يتأثروا قط بما درسوه من تلك العلوم ، ولكن في فترة ما وعلى الاغلب في نهاية الكهولة من العمر نلاحظ ان تلك الافكار والتربية الدينية التي اختزنت في وعيهم الداخلي تداهمهم وةظهر الى السطح بكل قوتها وعنفوانها وبالتالي هي التي تسود على تفكيرهم وسلوكهم اليومي ، واحيانا بشكل متطرف . ويتصور مَنْ لا يعرفهم بانهم منذ طفولتهم قد درجوا على هذا التفكير والسلوك التديني . وهذا ما نلاحظه عند الاغلبية الساحقة من مثقفي البلدان العربية والاسلامية ،لانهم قد تشربوا بتعاليم الدين بشكل ممنهج ودائمي ، فهم بشكل عام لا يدورون الأ في اطار الدين في تفكيرهم وكتاباتهم وسلوكهم ايضا ، مع وجود استثناءات تعتبر قليلة قياساً للاغلبيةالساحقة.

باعتقادي ان هذا الامر لا ينطبق على المثقف الايزيدي، بسبب عدم وجود تربية دينية منظمّة ومحددة له لا في الاسرة ولا المدارس ولا في اماكن خاصة بذلك ، باستثناء ما يتلقاه عن طريق المشاهدة او الوصايا اليومية البسيطة اومشاهدة بعض المراسيم والطقوس في فترات متباعدة ، اضافة الى مسألة هامة اخرى ان تعاليم الدين الايزيدي ووصياه لا تقود اصلاً الى التطرف حتى وان تعمق الفرد فيها لانها غير تبشيرية و لا تحمل ضغينة تجاه المعتقدات الاخرى وانما تجلّها وتدعو الى احترامها . ولهذا لا تترسخ المبادئ والتعاليم الدينية في نفسية الانسان الايزيدي بشكل عام والمثقف بشكل خاص ولا تشكل ( خزيناً ) كبيرا او مهما في وعيه وعقله الباطني بحيث اذا ما طفرت في مرحلة من عمره فان تأثيرها لن يكون ذا اهمية ولن تطبع سلوكه وبقية حياته بطابعها . ولكن هذا الامر يختلف عن موضوع الاعتزاز بالهوية الايزيدية ، برغم( ما يحمله المثقف من مآخذ على الدين نفسه، او ضعف او انعدام القناعة به ) فهي ( الهوية ) عند العامة والمثقفين الايزيديين ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بحزاني نت .. في سنتها الرابعة .. تزداد تألقاً ومسؤولية ً

كتبها بحزاني نت ، في 17 مارس 2008 الساعة: 10:54 ص


صبحي خدر حجو ـ عضو اسرة بحزاني نت
15 / 03 / 2008

غداَ ، 15 آذار ، ستكمل بحزاني نت  ، موقع الايزيديين والاقليات القومية بشكل خاص ، والديمقراطيين والليراليين بشكل عام ، الافضل والاوسع انتشاراً ، عامها الرابع . وفي هذه السنوات القليلة في عددها ولكن الكثيرة في احداثها ، تراكمت الاحداث والمسؤوليات وازدادت الخبرة ايضاً ..

 

لقد قامت بحزاني نت .. بدون مبالغة بدور المنظم المركزي للايزيديين ، او بتعبير آخر كانت ( نقطة الالتقاء) يلتقي فيها الايزيديون بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم وطبقاتهم ومثقفيهم . وتحولت بحزاني الى ما يشبه الوعاء الكبير الذي كان يستوعب ما كان يعتمل في نفوس  المواطنين من رغبات ومقترحات وامنيات وانتقادات ورؤى وافكار شتى .

 

كانت بحزاني نت .. كمنارة البحر الهادية ، للتعريف بالايزيديين وبحياتهم ومعتقداتهم وطقوسهم  وفلسفتهم وتاريخهم المثروم بالاضطهادات ، والمرصع بالمقاومة المستميتة للبقاء وحفظ الامانة والاصرار على المعتقد والبقاء ، وكذلك  امانيهم وطموحاتهم المتواضعة للغاية ،  للعالم الخارجي العربي خاصة ومن يحسن القراءة  بالعربية . وعدى ما اطلع على هذه الامور وهم بالملايين ، فقد استطاعت بحزاني نت ان تكسب الالاف من الاصدقاء والمتعاطفين  من الاديان والمعتقدات الاخرى للوقوف مع الايزيديين والتضامن معهم في كل مايعنيهم ، وطلب صداقتهم  ايضاً.

 

واستطاع الموقع ايضا.. و بجدارة ان  يعبرّ عن تطلعات وطموحات ومطاليب الايزيديين المتواضعة والمشروعة ، ويعرض شكاواهم ومذكراتهم ومقترحاتهم للسلطات العراقية والكردستانية ، ويدافع عنها ، ويحشّد الكتاب والمثقفين ليس الايزيديين فحسب ، وانما اصدقاؤهم من الاكراد والعرب ، عراقيين وعرب ، ومختلف الانتماءات القومية والدينية ايضا ، للوقوف معهم وتبني تلك المطاليب والدفاع عنها حيثما امكن .

 

كما لعبت بحزاني نت .. في الاحداث الساخنة المتعلقة بالايزيدية ، كحادثة الشيخان المعروفة بالفرمان الـ 73 ، وكذلك مقتل العمال الابرياء الـ ( 24 ) من بعشيقة وبحزاني وكارثة سنجار ( كر عزير وسيبا شيخ خدر ) وغيرها من الكوارث الاخرى التي كانت تحل بالايزيدية ، دوراً جليلاً ورائداً في تعريف العالم الخارجي بمآسي الايزيديين والكوارث التي تحل بهم ، واغلب الاحيان بالصورة والصوت  والمشاهد المؤثرة ،  التي تكسب مئات الالاف من القراّء وزوار الموقع للتعاطف مع ضحايا هذه الكوارث ،  وبالمقابل على اداناتهم  للارهابيين والمسببن لها .

 

كما لعبت في هذا المجال ايضا دوراً مشهوداً في تنظيم والتحشيد والدعاية  للمظاهرات الجماهيرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة .. لرسم نهج سليم للتعامل مع المكونات الكوردستانية

كتبها بحزاني نت ، في 8 مارس 2008 الساعة: 12:22 م

 

صبحي خدر حجو
subhi45@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1387 - 2005 / 11 / 23


مام جلال .. والكَسب الرخيص

كتبها بحزاني نت ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 08:21 ص

 

( بمناسبة استقتال الرئيس ونائبه في محاولتهما انقاذ" الوطنيين  اصحاب الانفال" )

 

صبحي خدر حجو

16 / 11 /2007

 

ملاحظة : هذه المقالة  تخص السيدين جلال الطالباني والهاشمي بصفتهما الشخصية وليس الوظيفية .

 

دخل السيد جلال الطالباني مع زميله السيد الهاشمي السباق الماراثوني و" المصيري " من اجل انقاذ حياة احبائهما المجرِمَين الدَوليين هاشم سطان ، القائد الميداني لعمليات الانفال ، والاشهر من نار على علم، الكيمياوي علي المجيد .     

ونحن هنا ، لا يهمنا آراء ورغبات السيد الهاشمي ، فهي معروفة للقاصي والداني ، ويمكن تفهمها عندما نعرف توجهاته وارتباطاته ..

وما يهمنا ، هو مام جلال الكردي، وقائد احد اكبر حزبين كورديين في كوردستان العراق ، الذي اظهر منذ توليه مسؤوليته الوظيفية الاخيرة " احاسيس انسانية في غاية الرقة والشفافية  " بدءاً من مساعدته المالية للشاعر الجزائري غير المعروف ( بينما بقيت طلبات وقوائم قسم من ضحايا الانفال سنتان على منضدته دون ان يكلف نفسه عناء النظر اليها )، واستعداده لاستقبال سجودة زوجة صدام وتأمين حياتها ورفاهيتها ، وتعاطفه ايضاً لمعالجة برزان التكريتي ، وامتناعه عن التوقيع على اعدام القتلة ، مراعيا بذلك العلاقات العشائرية" التاريخية" بين عشيرتيهما ! .. وانتهاءاً باعترافه بـ " وطنية " القائد الميداني لعمليات الانفال وابادة الشعب الكوردي !! . والسيد جلال الطالباني بذلك  يبذل كل ما بوسعه ولا يدّخر اي جهد ، ويسعى في كل الاتجاهات ، ويبوس كل اللحى حتى المغموسة بدماء شعبه ، فقط ،  من اجل ان يؤمن الاعتراف به ،  وان ينظر اليه  كـ " اب حنون " لكل العراقيين بسنتهم وشيعتهم عربهم وكردهم وتركمانهم واشورييهم ! ، تشبهاً بالطيب الذكر العم هوشي مينة الفيتنامي ! . ولا اخفي سرا اذا قلت انني والالاف من امثالي هم  ضمن المستغربين والمستهجنين في نفس الوقت  لتصرف هذا السياسي المخضرم ، الذي يحاول انقاذ قادة عمليات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي