صبحي خدر حجو
المانيا ـ 30 / 01 / 2007
ملاحظة : آسف انني لم استطع ان ادون الاسماء الاّ بهذه الطريقة ، واستغنيت عن الجداول التي كانت تضم كل المعلومات الشخصية عن كل فرد ، كذلك سأستكمل الاسماء ، لتعذر ذلك فنيا في الوقت الراهن .
بعض المعلومات عـــن العوائل المعتقلة في عمليات الأنفال (الثامنة) المشؤومة
التي جرت في منطقة بهدينان من كردستان العراق من قبل النظام العراقي في آب/أيلول عام 1988
* لقد أصبحت عوائلنا والآلاف غيرها، من العوائل الكردية والأشخاص ضحايا للعمليات السيئة الصيت( الأنفال) , والتي بدأت عمليا في منطقة بهدينان بتاريخ 20/ 08 / 1988 ، حيث توزعت التحشدات العسكرية الهائلة بآلياتها ومدرعاتها ودباباتها ، بالاضافة الى اكثر من مئتي الف من الجحوش المرتزقة الاكراد , في جميع مناطق بهدينان .
* قصفت الطائرات الحربية العراقية , في 25/ آب ، مئات القرى ومناطق السكن المؤقتة التي كان قد لجأ اليها الاهالي العزل خوفا من القصف الكيمياوي , ومنها قرى بينارينكي ، باسك ، سيارى ، اسبيندارى ، وآفوكي ، حيث توفيت على الفور امرأتين وجرح العشرات من الاهالـــي , الى جانب ان نفقت العشرات من الحيوانات والماشية , ولم تسلم حتى الطيور ايضا.
* حاولت الآلاف من العوائل ان تجد لها مهربا . حيث اتجهت نحو الحدود الايرانية العراقية والتركية العراقية ، وبعد مسيرة مضنية ليومين , حيث فوجئوا في مضيق ( كلي كافية ) بان الجيش والجحوش قد استولوا على المنطقة باجمعها . وان طريق الانسحاب قد قطع من قبل تلك القوات ، وانهم قد تم محاصرتهم جميعا في جبل كارا . وبقوا محاصرين في وديان وسفوح كارا يعانون العطش والجوع . حيث كانت القوات الحكومية قد استولت على ينابيع المياه ، وكذلك كان الطعام قد نفذ منهم. وكانت الطائرات العمودية تحوم فوقهم ليلا ونهاراً، تلقي الرعب في قلوبهم وخاصة الاطفال
* استبشر الناس خيرا بعد صدور العفو من النظام يوم 6 / 9 / 1988 .
* اضطرت الآلاف من تلك العوائل المحاصرة في جبل كارا الى تسليم انفسهم للجيش , خاصة خلال الايام الاولى من العفو.
* سلمت عوائلنا والاشخاص المثبتة اسماءهم في القائمة , انفسهم يوم 8 / 9 / 1988 . اي بعد العفو بيومين , في قرية ( كاني مازي ) , ثم اخذوا الى مركز ناحية اتروش. ونقلوا بعدها الى مدينة دهوك , حيث سجنوا في القلعة العسكرية المسماة بقلعة نزاركي ، التي تقع شرق مدينة دهوك .
* بقيت عوائلنا فترة قصيرة في تلك القلعة . وقبيل تسفيرهم بيومين اجرى وفد امني حضره افراد من الايزيديين ممن لهم علاقة وثيقة بالنظام واجهزته , لقاءا خاصا معهم .وبعدها تم تسفيرهم بسيارات خاصة حسب ما اشيع آنذاك الى مجمع طوبزاوة في محافظة كركوك . ومن هناك نقلوا الى جهة مجهولة ، ولم يظهر لهم ايّ اثر منذ ذلك التاريخ وحتى هذه الســـــــــــــاعة.
* وكنا قد قدمنا الشكاوي والمذكرات العديدة خلال السنين الماضية للعديد من المنظمات والهيئات الدولية . ولكن دون اية نتيجة , ومنها :
1ـ مذكرة وقعها عدد من ذوي تلك العوائل في سنة 1989 , موجهة الى السكرتير العام للامم المتحدة حينذاك , خافييربيريز ديكويلار , وللعديد من المنظمات الانسانية كالصليب الاحمر الدولي ومنظمة حقوق الانسان التابعة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية لحقوق الانسان في القاهرة . وغيرها من المظمات الانسانية والحقوقية الاخرى . وكانت تلك المذكرة تشتمل على التفاصيل المتعلقة بتلك العوائل.
2ـ قدمنا نداء للمنظمات والشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية في جمهوريتي السودان واليمن ودولة الكويت , في حزبران من عام 1990. اذ كان بعض عملاء النظام قد اشاعوا في حينها بان اعدا داً من تلك العوائل قد تم تسفيرها البعض الدول العربية ومنها تلك الدول .
3ـ قدمت مذكرات عديدة الى ممثلية الامم المتحدة في مدينة دهوك في حزيران من عام 1992 وبنفس الصيغة ، مرفقة بقوائم تضم اسماء العوائل والاشخاص المفقودين .
4ـ كان قد نشر وما زال ينشر عن هذا الموضوع في العديد من الجرائد المحلية وصحف المعارضة .
5 ـ قدمت منظمة حقوق الانسان العربية في القاهرة نسخة من مذكرتنا المذكورة في رقم 1 الى السلطات العراقية في اواخر عام 1991 . تساءلت فيها عن مصير هذه العوائل.
6ـ تم نشر المعلومات وصور من المذكرات في الصحف والمجلات في كوردستان وخارجها.
7ـ تم تقديم مذكرات عديدة تتضمن شكاوينا الى هيئة التحقيق الخاصة بالمحكمة الجنائية العليا وكذلك الى هيئة المحكمة ذاتها ، طالبين الادلاء بشهاداتنا امام الهيئتين ، والمثول امام المحكمة الموقرة للادلاء باقوالنا اثناء محاكمة المتهمين ( صدام وزمرته ) المتهمين بعمليات الانفال .
مجموعة من ذوي العوائل :
صبحي خدر حجو ـ المانيــــا
خيري درمان حجي
علي حاول بكو
باسل جمعة كنجي
ماجد جمعة كنجي
عادل عيسى خليل
شمدين عيسى خليل
ماري ماري حسن
سلمان كولاني
شرمين اسماعيل با با شيخ
حسين حجي كنجي ـ الدانمارك
ماجد علي خليل ـ السويد
فؤاد جوقي سعدون
خدر حاول بكو
يوسف صليوة
خديدا حسين علي ـ هولندا