شكراً … سيادة الرئيس

كتبها بحزاني نت ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 07:32 ص

  صبحي حدر حجو

24 / 11 /  2003  المانيا

  

   تناقلت بعض وكالات الانباء امس التصريح الذي انعم به علينا ، والذي  ادلى به وعلى استحياء ، رئيس جمهورية كوبا " الاشتراكية " الابدي السيد فيدل كاسترو . وكان بشأن النصائح التي كان قد قدمها لل "الرئيس " صدام في وقتٍ ما ! . ويملؤنا  الاسف ونحن نضطر ان نقول للرئيس كاسترو  ان تصريحه هذا جاء ليس متأخرا فحسب وانما فاته القطار من زمن بعيد ، ويحق لنا ان نقول له بالعامية العراقية  " صح النوم " سيادة الرئيس ! فهذه التصريحات الخجولة والتي قلتها ربما على استحياء ، لن تبهرنا ، لا بل بالعكس لو كنت قد التزمت الصمت كالسنين الماضية لكان ذلك من  الافضل . فقد نكأت بتصريحك هذا جراحنا نحن التقدميون والشيوعيون العراقيون . فقد ذكرّنا التصريح بتلك الصداقة التي كنا نراها " غريبة " جدا في ذلك الزمن  بينك وبين صدام الارعن ، ولم نكن " نرى " آنذاك طبعا من منظورنا الثوري العفوي  اي سببٍ يدعو لمثل هذه العلاقة الحميمية !! ولا تنقصني الجرأة الان اذا قلت اننا ايضا مثلك استوعبنا الوضع بعد ان كان قد فاتنا القطار . واذا كنت يا سيادة الرئيس ، بهذا التصريح تريد ان تعبر عن اسفك او تكفّر عن ذنبٍ تشعر به ازاء الشعب العراقي ، وهذا ما اخمنه انا وارجو ان اكون مصيبا في ذلك ، فهذا لا يكفي يا سيادة الرئيس .فحري بك ان تقدم اعتذارا صريحا للشعب العراقي ، وبخاصة للديمقراطيين والشيوعيين ، الذين كانت قوات امن ومخابرات صدام تسحقهم وتنتزع الاعترافات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التطرف الديني … و اندماج الاقليات

كتبها بحزاني نت ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 07:04 ص

 



صبحي خدر حجو

القيت هذه الكلمة في السيمنار الذي اقامه المجلس الشعبي ( الكلداني ، السرياني ، الاشوري ) في المانيا ، يوم السبت المصادف 23 / 02 / 2008 في مدينة برلين

الاخوات والاخوة الكرام

شكرا جزيلا لكم على دعوتكم لنا للمساهمة بكلمة متواضعة في سيميناركم القيّم هذا.

اسمحوا لي ان اتناول في هذه الكلمة الموجزة والمتواضعة ، مسألة في غاية الاهمية في وقتنا الراهن ، تلك التي تتعلق بحياة ومستقبل الاقليات الدينية في الشرق الاوسط عامة والعراق بشكل خاص ، واركّز بشكل اكثر خصوصية على الاقلية الدينية الايزيدية ، كابرز مثال على ما تعانيه هذه الاقليات من مضايقات واضطهادات ومحن منذ مئات السنين ، وليومنا هذا ، وعلاقة ذلك بقضايا الاندماج التي تشكل شرطا ضروريا لتوفيراسباب الانسجام والسلم الاجتماعي بين المجتمعات البشرية الواحدة او المتعددة .

واذا ما اردنا ان نقيمّ قضية الاندماج ، ونلاحظ تأثيره بين المجموعات البشرية المختلفة قوميا ودينيا ومذهبيا ، نراه يشكلّ ضرورة قصوى لا يمكن الاستغناء عنه في اي وقت من الاوقات ، وهو شرط لازم لتوفير السلم الاجتماعي بين هذه المجموعات . من اجل ان يمارس الافراد حياتهم الطبيعية ويصبح بامكانهم ان يكونوا عاملا ايجابيا في ترصين المجتمع وتقدمه من جميع النواحي . والاندماج يعني اول مايعنيه ، هو الوصول الى درجة معقولة ومقبولة من التوافقات في جميع المجالات ، الاقتصادية والثقافية والنفسية والمصالح والقبول والتفهم المتبادل للاخر بكل ما يحمله من ثقافة او اعتقادات ، اي الاقرار ايضا بالمصالح المشتركة المتلازمة على جميع الصُعد ، وكذلك ، ان يسود السلم والوئام والانسجام بين افراد المجتمع ، وان تسود روح المودة والتفاهم والتوافق بينهم ، والاحترام المتبادل للراي والرأي المخالف ، وان تعالج الاختلافات في الرؤى والافكار والاعتقادات بما فيها الدينية بروح سمحة ومسالمة بعيدا عن التعصب او انكار الاخر ، واللجوء الى الاساليب التربوية والنظام والقانون والعدالة في معالجة اية اختلافات مهما كان نوعها حتى وان كانت تكتسب القدسية لدى البعض ، وبالتالي يعني ايضا ، وهذا هو الشيئ الهام جداً ، انتهاء خشية وخوف وفزع اية مجموعة اثنية او دينية من الاخرين. ،
.
والجميع يقرون بحقيقة تاريخية لا يمكن نكرانها ، ان الظروف والاقدارأو ضرورات دينية او علمية قد تسببت او ساهمت بان تتكون البشرية من قبائل وشعوب مختلفة ، لها لغاتها وعاداتها وتقاليدها المتمايزة عن بعضها البعض ، وهكذا الحال بالنسبةلاكثر الاشياء التي تكتسب اهمية فائقة لدرجة( القدسية) عند هذه الشعوب هو ما يتعلق بايمانها ومعتقدها الديني ايضا . فالكثير منها تشترك او تختلف في الاعتقاد والايمان الواحد ، ليس هذا فحسب ، وانما هنالك مجموعات بشرية تعتقد بمعتقد ودين واحد ، ولكنها تؤدي الطقوس لهذا المعتقد بطرق عديدة ومختلفة عن بعضها البعض .

واذا كانت تعاليم الاديان كلها تهدف كما يبشّر بها دعاتها والمؤمنون بها والقائمون عليها وعلى مؤسساتها ، الى نشر الخير والسلم والعدالة الاجتماعية ، وتعمل ضد الظلم والجور والطغيان وتدعو للوئام والسلم وتوحيد البشر وجمعهم حول كلمة الخير والمحبة ، فالواقع والاحداث التاريخية تحكي شيئاً آخراً مختلفاً في الكثير من فصول التاريخ البشري ، وبعض هذه الفصول المتسمة بالعنف باسم ( نصرة الدين ونشره ) طالت وامتدت ازماناً طويلة وصلت الى ايامنا الحالية . فالقائمون على بعض الاديان من رجال دين او مؤسسات صغيرة او كبيرة اوطبقة الحكام الذين جعلوا انفسهم ناطقين باسمها ، قد جعلوها ( الاديان ) في الكثير من الاحيان والازمان سيفاً بتاراً ورهيباً مسّلطاً على رقاب مجموعات بشرية اخرى تلك التي لا تدين بذلك المعتقد او لا تشاركهم طقوسهم .

وكانت الديانة الايزيدية ، اقدم ديانات الشرق الاوسط ، والتي تعبد الله الواحد ، كما تشير تعاليمها وطقوسها وعلمائها الى ذلك ، واحدة من اكثر الاديان التي طالها الظلم و التعسف والاضطهاد والابادات ، وقد اصبحت تلك الابادات الجماعية جزءاً ملازماً ولصيقا لاتباعها ولتاريخهم الموغل في القدم .

والكثير منا يطرح هذا السؤال ، منْ من البشر لا يرغب ان يعيش هو وعائلته واقرباؤه ومحبوه في وضع آمن ومستقر وبدون خوف او وجل ؟ بالطبع لا يوجد سوى استثناء واحد يتمثل بناسٍ غير اسوياء . واتباع الديانة الايزيدية هم ايضا كباقي خلق الله التواقين للخير والمحبة ونسج علاقات اجتماعية واقامة مصالح مشتركة واسعة مع كل المجموعات الاثنية والدينية التي حولهم وتجاورهم ، خاصةً اذا عرفنا امتيازهم بخاصية جديرة بالذكر فهي بحد ذاتها عنوان للرغبة الجامحة في السلم وطلب (الستر ) كما يقولون ، عندما تحّرم ديانتهم التبشير وقبول الاخرين من خارجها .

ولكن لماذا كان الايزيديون معزولون ومتقوقعون على انفسهم ويعيشون في المناطق النائية والمغاور والجبال في الازمان الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطالبة بتنفيذ الحكم الصادر بحق المدانين في عمليات الانفال

كتبها بحزاني نت ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 15:46 م


السادة في مجلس الرئاسة العراقي المحترمون
السادة في مجلس الوزراء العراقي المحترمون
السادة في مجلس النواب العراقي المحترمون
السيد رئيس أقليم كوردستان المحترم
السيد رئيس حكومة أقليم كوردستان المحترم
السادة في المجلس الوطني الكوردستاني المحترمون
 


الموضوع :

المطالبة بتنفيذ الحكم الصادر بحق المدانين في عمليات الانفال .

لا يخفى على اين كان ، ما ارتكبه النظام الدكتاتوري البائد ، من الجرائم المروعة بحق الشعب العراقي بكافة مكوناته ، والتي ذهب ضحيتها الآلاف المؤلفة من أبنائه ، ومن بين تلك الجرائم المخيفة والتي ستبقى في ذاكرة كل عراقي ذو ضمير حيّ ، وحريص على مصلحة بلاده وأبناء شعبه ، هي جريمة الأنفال التي ارتكبها ذلك النظام في كوردستان ، والتي كلفت الشعب الكوردي إبادة (182) ألف من أبنائه ، وإزالة 4500 قرية، ودمرت كامل البنى التحتية لمناطق واسعة من كوردستان من قبل فيالق الجيش العراقي والمرتزقة ، التي عبثت بكل صنوف الحياة فيها
ومثّل رموز هذا النظام وفي مقدمتهم رأسه المعدوم صدام حسين ، إلى جانب أهم مساعديه مثل علي الكيمياوي وسلطان هاشم وحسين محمد رشيد ، أمام المحكمة الجنائية العليا ، والتي تميزت بشفافية كافية ، وتوفرت فيها كل الشروط والمعايير القانونية ، وبعد جلسات تعدت الأربعين منها ، والتي كان يقودها القاضي العراقي محمد العريبي ، أصدرت المحكمة أحكامها العادلة بإدانة عدد من هؤلاء ، وأصدرت أحكاما مختلفة بحقهم ، ومنها أحكام الإعدام التي شملت المدانين المذكورة أسماءهم ، ولكن تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم أصطدم بعقبات جمة حتى بعد مصادقة محكمة التمييز العليا عليها .
ومن المؤسف إن مجلس الرئاسة ، الذي كان يفترض به أن يقف إلى جانب حقوق هذا العدد الكبير من ضحايا الشعب المغدورين ، فإنه ولأغراض وغايات سياسية بحتة ، يقف في وجه تنفيذ حكم الشعب بحق مجرمين مدانين من قبل القضاء ، الذي أدى دوره بكل إخلاص ، وبنزاهة تامة . ومن هنا ، فإننا نطالب بحزم وبالحاح شديدين على ضرورة تنفيذ أحكام الإعدام بحق هؤلاء المجرمين الذين أرتكبوا جرائم غير مسبوقة في تاريخ العراق ، بل والمنطقة كلها ،اذ صنفت على انها جرائم ضد الانسانية ( جرائم ابادة جماعية) ، وفي نفس الوقت نطالب المؤسسات السلطوية ، وخصوصا مجلس الرئاسة الحفاظ على إستقلالية القضاء العراقي وعدم التدخل في شؤونه أو الوقوف في وجه قراراته ، وإتاحة الفرصة الكاملة لنمو المؤسسات الدستورية الناشئة في البلاد ، وخصوصا سلطة القضاء التي لا سلطان عليها غير عدالة القرارات الصادرة منها .
اننا ، ايها السادة ، نرى ان ضميرنا و الواجب الاخلاقي ، نحن ذوي ضحايا ( عمليات الانفال السيئة الصيت ) واصدقائهم والمتعاطفون معهم ، يحتمان علينا ، ان لا نتساهل ازاء هؤلاء القتلة ، ولكي يصبحوا عبرةً للتاريخ ، وكي لا يحتذي بهم مستقبلاً من لا ضمير له ولا قيم . وان هذا الواجب الاخلاقي نفسه ، يحتم علينا ايضا ، ان نتمسك ونمارس حقنا في مقاضاة ، اي فردٍ او مجموعة او جهةٍ ما ، ممن تحاول عملياً ان تعرقل تنفيذ تلك الاحكام العادلة والصادرة بحق هؤلاء المدانين ، امام المحاكم المحلية او الدولية .
وستبقى ، دماء الرضع والاطفال والنساء والحوامل والشيوخ ، التي سالت في تلك الجريمة النكراء ، تستصرخ اصحاب الضمائر والشرفاء في العراق والعالم ، لان يبقونهم على الدوام في الذاكرة ، وان يحولوا دون ان تتكرر تلك المأساة في ايّ زمان وايّ مكان كان .

نأمل ان ترَجِّحَ حِكمَتكم وحصافَتكم ، حكم القانون والعدالة على ما عداهما .

مع التقدير والاحتـــرام .

1/ 12 / 2007

الموقعـون أدناه : من ذوي ضحايا الانفال ، واصدقائهم والمتعاطفون معهم :

الرقم

الأسماء

العلاقة

محل الاقامة

1
صبحي خدر حجــــو

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

2
خيري درمان حجـي

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

3
سلام درمان حجـــي

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

4

عادل عيسى خليـــل

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

5
شمدين عيسى خليل

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

6
علي حاول بكـــــــو

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

7
مــاري ماري حسن

ذوي ضحايا الانفال

المانيا

8
بــان خديدا طيبــان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قائمة باسماء بعض ضحايا الانفال في منطقة بهدينان عام 1988

كتبها بحزاني نت ، في 31 يناير 2008 الساعة: 23:23 م


صبحي خدر حجو
المانيا ـ 30 / 01 / 2007
ملاحظة : آسف انني لم استطع ان ادون الاسماء الاّ بهذه الطريقة ، واستغنيت عن الجداول التي كانت تضم كل المعلومات الشخصية عن كل فرد ، كذلك سأستكمل الاسماء ، لتعذر ذلك فنيا في الوقت الراهن .

بعض المعلومات عـــن العوائل المعتقلة في عمليات الأنفال (الثامنة) المشؤومة

 التي جرت في منطقة بهدينان من كردستان العراق من قبل النظام العراقي في آب/أيلول عام 1988

*   لقد أصبحت عوائلنا والآلاف غيرها، من العوائل الكردية والأشخاص ضحايا للعمليات السيئة الصيت( الأنفال) , والتي بدأت عمليا في منطقة بهدينان  بتاريخ  20/  08 / 1988 ، حيث توزعت التحشدات العسكرية الهائلة بآلياتها ومدرعاتها ودباباتها ، بالاضافة الى اكثر من مئتي الف من الجحوش المرتزقة الاكراد , في جميع مناطق بهدينان .

*  قصفت الطائرات الحربية العراقية , في 25/ آب ، مئات القرى ومناطق السكن المؤقتة التي كان قد لجأ اليها الاهالي العزل خوفا من القصف الكيمياوي , ومنها قرى بينارينكي ، باسك  ، سيارى ، اسبيندارى ، وآفوكي ، حيث توفيت على الفور امرأتين وجرح العشرات من الاهالـــي , الى جانب ان نفقت العشرات من الحيوانات والماشية , ولم تسلم حتى الطيور ايضا.

*  حاولت الآلاف من العوائل ان تجد لها مهربا . حيث اتجهت نحو الحدود الايرانية العراقية والتركية العراقية ،  وبعد مسيرة مضنية ليومين , حيث فوجئوا في مضيق ( كلي  كافية ) بان الجيش والجحوش قد استولوا على المنطقة باجمعها . وان طريق الانسحاب  قد قطع من قبل تلك القوات ،  وانهم قد تم محاصرتهم جميعا  في جبل كارا . وبقوا محاصرين في وديان وسفوح كارا  يعانون العطش والجوع . حيث كانت القوات الحكومية قد استولت على ينابيع المياه ، وكذلك كان الطعام قد نفذ منهم. وكانت الطائرات العمودية تحوم فوقهم ليلا ونهاراً، تلقي الرعب في قلوبهم وخاصة الاطفال

*  استبشر الناس خيرا بعد صدور العفو من النظام يوم 6 / 9 / 1988 .

*  اضطرت الآلاف من تلك العوائل المحاصرة في جبل كارا الى تسليم انفسهم للجيش , خاصة خلال الايام الاولى من العفو.

*  سلمت عوائلنا والاشخاص المثبتة اسماءهم في القائمة , انفسهم يوم  8 / 9 / 1988 . اي بعد العفو بيومين , في قرية (  كاني مازي ) , ثم اخذوا الى مركز ناحية اتروش. ونقلوا بعدها الى مدينة دهوك , حيث سجنوا في القلعة العسكرية المسماة بقلعة نزاركي ، التي تقع شرق مدينة دهوك .

*  بقيت عوائلنا فترة قصيرة في تلك القلعة . وقبيل تسفيرهم بيومين اجرى وفد امني حضره  افراد من الايزيديين ممن لهم علاقة وثيقة بالنظام واجهزته  , لقاءا خاصا معهم .وبعدها تم تسفيرهم بسيارات خاصة  حسب ما اشيع آنذاك الى مجمع طوبزاوة  في محافظة كركوك . ومن هناك نقلوا الى جهة مجهولة  ، ولم يظهر لهم ايّ اثر منذ ذلك التاريخ وحتى هذه الســـــــــــــاعة.

*  وكنا قد قدمنا الشكاوي والمذكرات العديدة  خلال السنين الماضية للعديد من المنظمات والهيئات الدولية . ولكن دون اية نتيجة , ومنها :

مذكرة وقعها عدد  من ذوي تلك العوائل في سنة 1989 , موجهة  الى السكرتير العام للامم المتحدة حينذاك , خافييربيريز ديكويلار , وللعديد من المنظمات الانسانية كالصليب الاحمر الدولي ومنظمة حقوق الانسان التابعة لجامعة الدول العربية والمنظمة العربية لحقوق الانسان في القاهرة . وغيرها من المظمات الانسانية والحقوقية الاخرى . وكانت تلك المذكرة تشتمل على التفاصيل المتعلقة بتلك العوائل.

  قدمنا  نداء للمنظمات والشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية في جمهوريتي  السودان واليمن  ودولة الكويت , في  حزبران من عام 1990. اذ كان  بعض عملاء  النظام قد اشاعوا في حينها بان اعدا داً من تلك العوائل قد تم تسفيرها البعض الدول العربية ومنها تلك الدول .

قدمت مذكرات عديدة الى ممثلية الامم المتحدة في مدينة دهوك في حزيران من عام 1992 وبنفس الصيغة ، مرفقة بقوائم تضم اسماء العوائل والاشخاص المفقودين .

كان قد نشر وما زال ينشر عن هذا الموضوع في العديد من الجرائد المحلية وصحف المعارضة .

5 ـ قدمت منظمة حقوق الانسان العربية  في القاهرة نسخة من مذكرتنا المذكورة في رقم 1  الى السلطات العراقية في اواخر عام 1991 . تساءلت فيها عن مصير هذه العوائل.

6ـ تم نشر المعلومات وصور من المذكرات في الصحف والمجلات في كوردستان وخارجها.

7ـ تم تقديم مذكرات عديدة تتضمن شكاوينا الى هيئة التحقيق الخاصة بالمحكمة الجنائية العليا وكذلك الى هيئة المحكمة ذاتها ،  طالبين الادلاء بشهاداتنا امام الهيئتين ، والمثول امام المحكمة الموقرة للادلاء باقوالنا اثناء محاكمة المتهمين ( صدام وزمرته ) المتهمين بعمليات الانفال .
 

مجموعة من ذوي العوائل :

صبحي خدر حجو   ـ المانيــــا

خيري درمان حجي

علي حاول بكو

باسل جمعة كنجي

ماجد جمعة كنجي

عادل عيسى خليل

شمدين عيسى خليل

ماري ماري حسن

سلمان كولاني

شرمين اسماعيل با با شيخ

حسين حجي كنجي ـ الدانمارك

ماجد علي خليل ـ السويد

فؤاد جوقي سعدون

خدر حاول بكو

يوسف صليوة

خديدا حسين علي ـ هولندا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـــلاّ ، فرقتّم يا قوم ، بين الاسود والابيض ؟

كتبها بحزاني نت ، في 29 يناير 2008 الساعة: 16:35 م

                      

               

               صبحي خدر حجو

 

         المانيا  07 / 02 / 2004

 

     المفروض ان يكون قد  اصبح الامر واضحا ولا لبس فيه للقاصي والداني . اذا قيّم ايّ امرئ ، له شيئ من

الانصاف ، العمليات الاجرامية المروعة " الانتحارية " منها بشكل خاص ، التي تجري في العراق  وآخرها          العمليتين اللتين جرتا في  مدينة اربيــــل شمالي العراق . التي ينفذها المتطرفون الاسلاميون بمختلف اشكالهم

والوانهم واسمائهم . يشاركهم فيها بقايا النظام الفاشي السابق وبمؤازرة وتشجيع بعض الاطراف في الـــدول

الاقليمية . هذه العمليات الاجرامية التي تستهدف المواطنين الابرياء والعزل . وهي بمظهرها وجوهــــرها لا

يمكن اعطائها اي وصف من قبل اي انسان  يمتلك ذرة من ضمير ومهما كانت خلفيته الفكريــة او الدينيـــــة

اوالمذهبية او السياسية ، سوى  كونها اجرام بحق الانسان والانسانية . اذ انها " العمليات "  وكما تبـيــــن  لا                    تراعي اية حرمة دينية او اخلاقية او انسانية ، ولا تفرق بين صغير او كبير ، امرأة او طفل او رجل عاجز

، ولا بين يوم عادي او ايام اعياد ومناسبات مقدسة ، ولا امكنة عادية او مقدسة  لا بل لايحلو لها القيام بها الاّ               في المناسبات والاماكن  المقدسة !!. ولا يوجد لدى هؤلاء كلمة محرّم او محرمات ! فكل شيئ لديهم مبــــرر

ومسموح  !!.  اذا كان يساهم في قتل الانسان واسالة الدماء ووقف عجلة التطور والتقدم. وهم ضد انتشـــــار                 النور، والنور عدوهم الاول ، وهم مستعدون للموت ولاماتة ملايين الاخرين في سبيل ان لا توقد شمعة ضوء

واحدة . انهم يهدفون لنشر ظلام افكارهم على العالم .

 

   نقول للذين ما زالت الغشاوة " الوطنية ، القومية ، والدينية " تغطي عيونهم ،  ندعوهم لأن  يقتنعــــــــــوا                 ويوافقوننا الرأي من  ان الذين شخصوا بصواب اولويات الصراع في العالم  الان هو فعلا بين قوى الظــلام

والاصولية العالمية وبين قوى التحضر والمدنية ، هم على حق وصواب. تلك القوى الظلامية التي لا تتوانـى                   لو امتلكت اسلحة دمار شامل ان تستخدمها متى ما تشاء واينما كان وضد اي كان. فهي منفلتة من اية ضوابط  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتحول الشك الى يقيـــن

كتبها بحزاني نت ، في 29 يناير 2008 الساعة: 15:27 م

             

المانيــا ـ  29 / 01 / 2004      

      اصدار مجلس الحكم وفي دورة السيد عبد العزيزالحكيم قانون 137 والذي يمكن ان يكون مستهلا لأن يعيدنا  الـــــــى مجتمع ال" الحريم " . فتح قريحة الكتاب واستجلب اجتهاداتهم المتنوعة وفسح في المجال لابداء النقمة ايضا . وكلما يحاول المرء ان يقنع نفسه برأي ( الاسلاميين ) خاصة عندما يقرأ للمعتدلين منهم ، والقائلين  بان العدالة لن تتحقق الاّ عن طريـق الماسكين بزمام الدين ، وهذا برأيهم يضمن المساواة والحقوق لكل الناس ! فضلا عن انه يضمن حقوقا خاصــــــة للمرأة !. ولكن سلسلة الحقائق المستمدة من التاريخ القريب والبعيد لشعوب المنطقة ، والوقائع اللامتناهية الحالية علــــــــى الارض
 

في كل هذه  البلدان سرعان ما تدحض اية محاولة لان ترسخ هذه القناعة . لا بل تزداد الوقائع اكثر فاكثر لتؤكد ان تاريخ من كانت بيدهم امور الاديان هي غير مشجعة بالمرة اذا لم نقل انها قاتمة تماما .وهنا لابد ان يطرح المرء سؤال مشروع  ، لماذا تتوفر كل هذه الامكانية وبلا حدود لان تجد التفسيرات ( الدينية والشرعية ) السلبية طريقها الى الظهور وعلى مــدى تاريخ الاديان؟ ، والتي تكون على العموم لصالح التخلف وضد التقدم الحضاري او حقوق الانسان وبشكل خاص المـــــرأة ؟؟ !! . وللاجابة على هذا السؤال لا بد ان يطرح المرء تساؤلين آخرين ايضا ، اولهما هل يوجد  في  اساس الدين ( فكره والاسس النظرية التي يستند عليها ، احكامه والتشريعات التي تبنى على اساسه ) اي بمعنى آخر هل تكمن نقطة الضعــف فيه ، في مجمل طبيعته ؟؟ بحيث تتيح المجال واسعا لمثل هذه التفسيرات السلبية ؟ . وثانيهما هل  ان السبب هو فـــــــــي الاشخاص وطبيعة تركيبتهم الطبقية بما فيهم الافراد والحكام ؟ او يتعلق الامر بممثلي طبقات اجتماعية معينة ؟ . وهنا لابد لنا من تأكيد حقيقة عندما يبحث المرء في طبيعة الاديان  ومع احترامنا الشديد لكل تلك الاديان نجد فيها سماتا مشتركـــــة واحدة متشابهة، لا بل في اغلب الاحيان متطابقة من حيث الموقف من التجديد ، ومن تحقيق العدالة، وموقفها من الانســـان

بشكل عام  والمرأة بشكل خاص . ولهذا التشابه والتطابق اسبابه بطبيعة الحال . فاصولها وجذورها هي واحدة ومشتركـة . واهم سمتين مشتركتين بين كل اديان الشرق اوسط  تتمثل اولا  في الاساس الفكري النظري ،  والذي صيغ في مرحلــــة كانت فيها البشرية في حالة انتقال من مرحلة العبودية الى مرحلة تشكّل الاقطاع . وقد استمدت الاديان افكارها واحكامها من الاعتقادات السائدة في تلك المرحلة . حيث كانت " الذكورية " قد فرضت نفسها منذ زمن بعيد ، قبل ذلك ، وكانت قد

 

طبعت كل تلك المرحلة بطابعها ، خاصة في الجانب الاخلاقي والعادات والتقاليد والفكر . وكل ما نشأ على ذلك الاساس

كان يراد له ويخطط لصالح المجتمع " الذكوري " السائد . والسمة الثانية الرئيسية ، اضفاء طابع القداسة على كل تـــلك الافكار والاحكام والتشريعات ، وبذلك تكون عصية عن  التحليل والنقد والتجديد ، ومَنْ يتجرأ علــى ذلك ، يوصـــــــف

بالهرطقة والزندقة والالحاد، ويحكم عليه بكل اشكال الموت . وتاريخ العالم مليئ بالامثلة  ، اوربا سابقا ، و البلدان العربية

والاسلامية سابقا وما تزال . واذا اخترنا اية فترة من تلك التي كان فيها الحكم يتم باسم الدين في اوربا ،  نجد التجاوزات على حقوق الانسان وعلى المرأة بشكل خاص هي السمة المميزة لذلك الحكم . والتاريخ لن ينسى دور الكنيسة ورجال الدين ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشرع والارهاب .. في مسألة الحجاب

كتبها بحزاني نت ، في 29 يناير 2008 الساعة: 15:00 م

10 / 01 / 2004

يبدو لي النقاش الحار والمتصاعد  حول قضية الحجاب منذ زمن بعيد ، والذي اشتد واحتد  هذه الايام خاصة ، وعلى خلفية القضية المطروحة تحديدا ( الحجاب الفرنسي ! ) .وتناولها من قبل الكثير من الكتاب العرب والمسلمين ووسائل الاعلام المسموعة والمرئية ، والنشاطات المحمومة التي تجسدت في الاجتماعات الاحتجاجية والمظاهرات المنددة والمناشدات     "الحارة " من شخصيات مهمة  ومسؤولين وجماهير ( عريضة ) و…الخ .والتي من المحتمل ان تتصاعد بعد ! حيث ان( الشعوب العربية والاسلامية ) تعتبرها الان قضيتها الاولى! فلا تلتفت  ولا يهمها  فحوى تقارير الامم المتحدة  ، ولا اليونسكو ، ولا المنظمات المحلية المحايدة ، التي تحكي عن مآسي العرب والمسلمين في نسبة الامية ودرجات التخلف وكثرة الامراض والعدد الهائل للوفيات غير المبررة والهدروالتبذير الظالمين للاموال العامة والهدر الاخر والاهم في( وقت ) هذه الشعوب  . في الوقت الذي تضع اقوام اخرى في القرن الواحد والعشرين البرامج العلمية لغزو الفضاء ولتطوير العلوم بكل فروعها , ووضع حلولا للقضايا الملحة  التي تشغل البشرية  كالبطالة وتوفير فرص العمل امام ملايين الشباب والخريجين ، وعدم التوقف عن تطوير برامج التعليم وتحسين الخدمات ، وفي كل يوم تنتج الالاف من الافكار القيمة والمبتكرات في مختلف مجالات الحياة ، وتكتشف كل يوم قضايا جديدة في باطن الارض وظاهرها والفضاء ايضا ، والبحث عن  كل ما يمت لحياة الكائنات الحية وغيرالحية . غير ان ( العرب والمسلمين ) لا يعطون اية اهمية لكل ذلك ولما يتعلق بحياتهم وحياة الاجيال القادمة بقدر اعطائهم هذا القدر من الاهتمام والتعظيم لقضية الحجاب !! اذ انهم ومنذ قرون ما زالوا في نقاش محتدم ولم يحسم بالطبع ! في هل ان النبي محمد في قوله قصد الحجاب او البرقع  والفروق بينهما ! ( مقالة صافيناز في الشرق الاوسط ) ومجموعة مقالات اخرى بهذا الشأن . ويتناول النقاش ويطول حول اشكال الحجاب وهل يشمل كل الوجه ام شعر الرأس ، وغيرها من التفاصيل المملة المتعلقة بأشكال وعرض وطول والمساحة التي يجب ان يشغلها هذا الحجاب !!                       .

والظاهر ان قضية الحجاب هذا قد غطت على العقل ( العربي والاسلامي ) كما غطت شخصية وقضية صدام المجرم على عقلية اغلب ( المثقفين والجمهور العربي والاسلامي ) . ويضطر المرء المتابع لهذه القضية ان يخرج باستنتاج واحد لكـــــنه مآساوي مع الاسف ، وهو كأن ( مصير الاسلام ومستقبله) مرتبطان بوجود هذا الحجاب على وجوه المسلمات؟!.والاّ   ما معنى وما سر  ان تعم اعمال الاستنكار والمظاهرات والمسيرات الاحتجاجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكانـــــــة المـــــرأة .. في المجتمـــــــع الايزيــــدي

كتبها بحزاني نت ، في 20 يناير 2008 الساعة: 19:34 م



ملاحظة : سبق وان نشرتُ هذه المقالة في حلقتين ، في عددي مجلة ( روز) الصادرة في المانيا عام 1997 ، الاعداد ( الـ 3 لشهر ايلول ، والـ 4 لشهر اكتوبر ) ، وتحت اسم ( ستار خدر) وقد اجريتُ عليها بعض التنقيحات ، ولا بأس من نشرها حاليا ايضاً ، تعميماً للفائدة .

صبحي خدر حجو .
آب ـ أيلول / 2006 ـ المانيا

منذ عقدٍ من الزمن ، اتاحت الظروف والامكانيات الذاتية لمثقفي الايزيدية لدراسة أوضاعهم ، والكتابة في موضوع الايزيدية ، من حيث التأريخ ، الجذور ، الطقوس ، الفلكلور، والجانب الفلسفي منها …الخ ، وهذه الدراسة هي صائبة وضرورية جداً. واذا كان هذا التوجه يعالج وجهاً واحداً من المسألة ( الماضي ) ، فيمكن استكمال الصورة عندما نهتم بالجانب الثاني ايضاً ، وهو المعاصر ( الماضي والحاضر) كيف كانت صورة الايزيدية من جميع الجوانب ؟، او التعرض لجانب او مجال معين او شريحة من الايزيدية ؟ وما هي تأثيرات ذلك الماضي بكل ما يحمله من اعتقادات وافكار، عليهم في الوقت الحاضر ؟.
وهنا يمكن ان نبحث في وضع شريحة هامة من شرائح المجتمع ، ( المرأة ) والتي تشّكل نصف المجتمع الانساني . ماذا كان وضع المرأة الايزيدية في الماضي ، وما هي مكانتها حالياً ؟. يمكن القول ان بعض الصعوبات تواجه المرء عند تناوله موضوعاً ما زال يتسم بالرهافة والحساسية لدى مجتمعنا ، فضلاً عن انه لم يسبق ـ حسب علمي ـ ان كتب في هذا الموضوع بشكل واسع ، سوى بعض الاشارات السريعة المختصرة التي وردت ضمن ما كتب عن الايزيدية ، وهذه الاشارات لا تساعدنا إلاّ قليلاً في مسعانا.
وهنا ارى ضرورة التنويه الى ان الكشف عن بعض الممارسات السلبية التي سادت في فترة من تاريخ مجتمعنا لن تشكل " نقيصة " خاصة اذا كانت هذه الممارسات لا تقتصر علينا فقط ، وانما كانت تمارس في كل المجتمعات الاخرى بهده الدرجة او تلك ، كذلك اذا كانت بهدف تسليط الضوء عليها لأجل المساهمة في معالجتها .
اذا اردنا التعرف بشكلٍ جيد على وضع ومكانة المرأة الايزيدية ، يلزم اولاً ان نتعرف على الخلفية التاريخية لهذ المكانة . واعتقد ان ما يشكّل النظرة الى المرأة ومن ثم مكانتها في المجتمع هي عوامل واسباب كثيرة ولكن يوجد من بينها ثلاثة عوامل اساسية تتمثل في :

اولاً : المرحلةالتاريخية ( العادات والتقاليد والاخلاق المستمدة منها )

ثانياً : نظرة وموقف الدين ( الاحكام والتشريعات الدينية ) .
.
ثالثا : التشريع والقانون المدني .

ومن المفيد القول ان تأثيرات هذه العوامل غير منفصلة عن بعضها البعض ، وهي متشابكة احياناً، وبشكل متفاوت من مرحلة الى اخرى ، ومن مجتمع الى آخر . واذا كان العامل الديني يلعب دوره وتأثيره الاول والمهيمن في مجتمع ما ، فانه لا يكون كذلك في مجتمع آخر ، او ان تأثير الموقف والتشريع الديني في المجتمعات الاسلامية مثلاً تختلف درجة تأثيرها عما في المجتمعات الاوربية والغربية بشكل عام . ويمكن لتشريع ديني مسيحي محدد مثلاً ( تحريم الزواج باكثر من واحدة ) ان يمتد تأثيره الى وقتنا الراهن في المجتمعات الغربية المسيحية .
ويمكن ايضا ان تتعايش تشريعات دينية بصدد المرأة ، وتمارس مفعولها الى جانب تشريعات مدنية حديثة في نفس المرحلة وفي مجتمعات معينة كما هو الحال في بعض البلدان الغربية والعربية ايضاً . وفق هذه الاسس يمكن تقييّم مكانة المرأة في مجتمع الايزيدية قديما وحديثاً . ولتسهيل الصورة يمكن ان نبحث كل عامل على حدة وببعض التفاصيل .

اولاً: المرحلة التاريخية ( العادات والتقاليد والاعراف والاخلاق …الخ المستمدة منها )

المرحلةالتاريخية برأيي هي الاساس والسبب الرئيسي في رسم مجمل المواقف من المرأة والتي يمتد تأثيرها وتطبيقاتها الى المرحلة الراهنة . حتى انها اثرّت و تؤثر بشكل عام في بناء و تكوّن موقف الدين نفسه ، ليس ازاء المرأة فحسب وانما تجاه العديد من ا لظواهر الاجتماعية الاخرى للبشرية . وما دام هذا العامل هو الاساس فلا بأس من التركيز عليه ببعض الشروحات .
يقسّم علماء الاجتماع والتاريخ ، تاريخ البشرية منذ ان وجد الانسان وحتى وقتنا الحاضر الى مراحل تاريخية عديدة . وتتناول كل مرحلة ربما عصرا من العصور او عدة عصور مجتمعةً ، حسب اسباب وعوامل لسنا بصدد بحثها الان . ولكن ما يهمنا منها ان كل مرحلة من هذه المراحل تطبع المجتمع البشري بطابعها وسماتها . مثلا ان مرحلة الوحشية والبربرية التي مرت بها البشرية ، كانت لها سمات معينة آنذاك ، وكانت هذه السمات تعكس درجة تطور الانسان من حيث ( الاقتصاد ، الوعي ، والنواحي الاجتماعية ) ومستوى العلاقات الاجتماعية المتبادلة بين الافراد والجماعات البشرية ونوعيتها والاخلاق والعادات الناتجة عنها والسائدة فيها . كذلك الحال في مرحلة المشاعية ، حيث كانت لها سمات ومظاهر اجتماعية تختلف عن التي سبقتها … وهكذا الحال بالنسبة الى مختلف المراحل التاريخية . تجدر الاشارة اى انه لا توجد حدود فاصلة مطلقة بين هذه المراحل ، اذ تتداخل الحدود في الكثير من الاحيان ، وتبقى بعض سمات المرحلةالسابقة للعديد من الظواهر الاقتصادية والاجتماعية مستمرة ومتعايشة في المرحلة التي بعدها ، وحتى المرحلة نفسها يكون اختلاف فيما بين بداياتها عن منتصفها او نهاياتها … وان كنا حاليا في مرحلة الرأسمالية ، ولكن ما زالت مستمرة بقايا من مرحلة الاقطاع او حتى المشاعية البدائية او ما قبلها في بعض الاصقاع من العالم … وتورد الباحثة ( جيل ناش ) ان مجتمع ناكوفيس في جزر سليمان ما زال مجتمعا اموميا وفيه ينتقل الرجال عند الزواج الى بيت الزوجة التي تعيش سوية مع شقيقاتها وامها وجدتها ، لذا تتألف القرية من جماعات نسوية تسيطر على الارض وتزرعها وتمارس السلطة السياسية على مستوى الجماعة (1) .
وما نريد ان نفصح عنه هو ان فكرة الاديان او ظاهراتها بما فيها دين الانسان الاول ( عبادة الظوهر الطبيعية ، الكواكب ، الاجرام السماوية ، الاصنام ، والرموز …الخ ) . حتى الاديان الكتابية جميعها ظهرت وتكونت في مراحل تاريخية معينة . لنأخذ بعض الامثلة من العصور السحيقة والتي لها علاقة بموضوعنا . يؤكد الباحث والكاتب ( فراس السواح ) من ان التجمع الانساني الاول لم يؤسس بقيادة الرجل المحارب الصياد ، بل تبلور تلقائياً حول الأم ، وكانت اول وحدة انسانية متكاتفة هي العائلة الامومية ، خلية المجتع الامومي الاكبر. وعندما كانت السلطة آنذاك في تلك العصور لصالح المرأة ، حيث انها كانت ( الأم ، الآلهة الوحيدة ) . ويضيف: لقد لعبت المكانة الاجتماعية للمرأة في تلك العصور ، والصورة المرسومة لها في ضمير الجماعة ، لعبت دوراً كبيراً في رسم التصور الديني والغيبي الاول وفي ولادة الاسطورة (2) .
وكلما حدث تغير او تطور في المرحلة نفسها ( اقتصادية ، تطور وسائل الانتاج ، اكتشافات اولية ) ، كلما ترك تأثيره على الظواهر الاجتماعية ايضا ، و يسير بها للأمام ويغيّر ما يطرح نفسه كضرورة لا غنى عنها … وهكذا فقد ادت التطورات الجارية في الحياة آنذاك ، الى تغييّر في مسار الظواهر الاجتماعية أيضا بحيث ادى الى انتقال السلطة من المرأة للرجل ، ولكن لم يحدث ذلك دفعة واحدة ، وانما من خلال مرور المجتمع الامومي عبر تاريخه الطويل بمراحل متعددة انتهت بالانقلاب الكبيرالذي قام به الرجل مستلماً دفة القيادة من المرأة ، ومؤسساً المجتمع الذكوري البطريركي (3) . .. وهكذا عندما تزعزعت مكانة المرأة ، نلاحظ ان الانظمة الدينية ( النيوليتية ) تتزعزع مع بزوغ عصر الكتابة ، وظهور المدن الكبيرة ذات التنظيمات المدنية والسياسية الاقتصادية المعقدة والتي عكست واقعها على الحياة الجديدة ( * ) ويضيف فراس السواح : مع انتقال السلطة في المجتمع نهائيا الى الرجل، وتكوين دولة المدينة القوية ذات النظام المركزي والهرم السلطوي والطبقي التسلسلي الصارم ، الذي قام على انقاض النظام الزراعي البسيط ، يظهر الالهة الذكور ، ويتشكل مجمع الالهة الاكبر ، ذلك المجتمع الذي يعكس تشعب الاختصاصات وتقسيم العمل في المجتمع الجديد وتمركز السلطة بيد الملك . هذا التحول في مكانة الام الكبرى ، لم يتم الاّ على النطاق الرسمي ، بينما بقيت مكانتها القديمة على حالها في ضمير الناس عامة ولفترات طويلة جداً(4).
غير ان هذا التحول في السلطة قد استتبع اجراء سلسلة من التغييرات الاجتماعية السلبية لمكانة المراة ولصالح الرجل، حيث افلح الرجل اخيرا في القضاء على " حق الأم " واحلال " حق الاب " وظهرت العائلة الاحادية التي تقوم على سيادة الرجل مع الرغبة الصريحة في ولادة اولاد تكون ابوتهم ثابتة لا جدال فيها ، من اجل تمليكهم وتوريثهم . فكان اسقاط حق الام هزيمة تاريخية عالمية للجنس النسائي ، ابتدأ معه تاريخ استذلال المرأة واستعبادها عند اعتاب التاريخ المكتوب ( 5) . الاّ ان الجنس النسائي لم يهزم دون مقاومة في ذلك الصدام التاريخي مع الرجل والذي حصل في زمن ما.

نفهم مما ورد ، ان الافكار مهما كانت عادية او قريبة من الالوهية تنطبع بطابع المرحلة وتتأثر بها . وعندما ظهرت الديانة اليهودية ، كان قد حقق الرجل انتصاره على المرأة من زمن طويل ( عند اعتاب التاريخ المكتوب ) اي قبل اليهودية باكثر من ثلاثة آلاف عام . وترسخت الظواهر الاجتماعية منذ ذلك التاريخ لصالح الرجل، مما ادى الى ان تنعكس تلك المكانة المتميزة للرجل على حساب المرأة في الادب الديني للأديان " السماوية " اليهودية ، المسيحية والاسلام "، وجاءت التفسيرات الدينية والتشريعات اللاحقة لترسخ بدورها هذا التمايز لصالح الرجل .
وتبدأ القضية منذ تفسير الاديان لعملية التكوين وخلق الانسان ، الرجل على صورة الله ، والمرأة من ضلع آدم (6) . وفي الاسلام ايضا يؤكد هذا التفسير (7) . ولتبرير ما كان يجري من تمييز تجاه المرأة فقد حملتها الاديان " السماوية " وزر الخطيئة الاولى عندما ورطت حواء آدم باكل ثمرة التفاح ـ او الحنطة ـ تلك الشجرة المحرمة ، والتسبب في انزاله من قبل الله الى الارض وشقائه فيها ..الخ (8).
وهناك الكثير من الاشارات الاخرى الواردة في الكتب المقدسة لتلك الاديان وفي الاحاديث النبوية ، مثال على ذلك : الرجال قوامون على النساء (9) والمراة ناقصة عقل ودين (10) …الخ .
وقد تأثر الادب الديني الايزيدي الى حد ما بهذه الرؤية ، عندما يعطي تفسيراً لكيفية تكوين الخليقة كما سيرد فيما بعد ، وهنا يمكن التأكيد من ان الدين لا يتأثر بسمات المرحلة فقط ، وانما هو نفسه يؤثر فيها ويطبعها بطابعه الى حدٍ ما ، وتمتد تأثيراته الى المراحل التي تأتي بعدها، والامثلة بهذا الصدد كثيرة لا تحصى ، لكننا نورد منها ما يخدم غرضنا . مثلا كانت قد بقيت بعض من ظاهرة الزواج من الدرجة الثانية والثالثة ، الخالات ، العمات ….الخ ، حتى تخوم الفترة التي ظهرت فيها الديانة اليهودية ، حيث حرمت تعاليمها الزواج من تلك الحالات ، وبعدها بفترة تاريخية وبظهور المسيحية فقد تم تحريم الزواج ليس من الدرجة الثانية فحسب وانما من الدرجة الثالثة والرابعة ( ابنة العم ، وابتنة الخال ….الخ ) (11) .
وفي فترة تاريخية اخرى ، بعد اكثر من خمسمائة عام من المسيحية ، وعند ظهور الاسلام ، اكد هو ايضا على ما هو محرم في هذا المجال ، اي الزواج من القريبات (12) وقضى على عادة ( ظاهرة ) وأد البنات ، التي كانت منتتشرة في الجزيرة العربية ، وتلك الظاهرة كانت لها اسبابها الاقتصادية والاجتماعية في تلك الفترة .. ولنفس الاسباب حلل الاسلام الزواج بزوجة الاخ المتوفي او المقتول في ساحات المعارك . وكان هذا حلاً لظاهرة اجتماعية معينة انذاك ، لكنها استمرت لوقتنا الحاضر .. خلاصة القول ، ان الكثير من الظواهر الاجتماعية التي تعرضت لها الاديان واعتمدتها او الغت البعض منها، انما هي ظواهر مستمدة من الواقع الاجتماعي والذي يتحدد بسمة مرحلة تاريخية معينة او بجزء منها . وحسب تأكيد علماء التاريخ والاجتماع فان اولى الديانات السماوية قد نشأت في نهاية مرحلة العبيد وبداية مرحلة الاقطاع ، او في فترة التداخل بين المرحلتين .فقد تأثرت هذه الاديان كما قلنا بسمات تلك المرحلة .. لقد تجذرت وسيطرت المفاهيم القبلية العشائرية بشكل طاغٍ في هذه المرحلة ولأسباب عديدة ، خاصة عندما امتازت تلك المرحلة منذ بداياتها وحتى وقت قريب ، بازدياد النزاعات والغزوات والحروب على الارض والماء والمراعي والممتلكات والزعامة ، كذلك تميزت بكثرة الاكتشافات ، وفي جميع هذه الاشياء قد تميز الرجل واقترنت باسمه ، ولأن كل المواصفات الايجابية ( الشجاعة ، المروءة ، النبوغ ، الذكاء ، الحكمة …الخ ) كانت تقترن بالرجال وان الانبياء والمحاربين والابطال وقادة المقاتلين والجيوش ..كانوا دائما من الرجال ! ، لهذا كان ينظر بعين الاعجاب والاحترام حد التقديس لدور الرجل ومكانته . حازت هذه النظرة لنفسها على المكانة الهامة ليس على المستوى النظري والوجداني فحسب وانما انعكست على الواقع العملي ايضاً ، على شكل طغيان كاسح علىالعلاقات الاجتماعية . وكانت المرأة مهما علاّ شانها في تلك الفترات التاريخية تبقى في الظل ومنسية على الدوام ، بإستثناء حالات نادرة وفي فترات تاريخية متباعدة .
لهذا كان لسيادة المفهوم العشائري والقبلي وطغيانه تأثير كبير على الكثير من المجتمعات الانسانية ، وطبع بطابعه مختلف جوانب الحياة لهذه المجتمعات . ويمكن القول ان المرأة قد لاقت في اغلب المجتمعات في هذه المرحلة بالذات ، او في بعض فتراتها ، اسوء معاملة قياسا بالمراحل التي سبقتها ، لانها كانت تنظر الى المرأة بمقاييس مجحفة وكان البعض في فترات زمنية مختلفة يمتد البعض منها لوقتنا الحاضر ينظر اليها بمنظار الدونية .وبأقل من فصيلة الحيوانات !.
وعلى ندرة التشريع الايزيدي المدون ، كما رأينا ، يبرز سؤال عن ماهية الاسس التي قام عليها هذا التشريع ؟ … هل هي اسس دينية بحتة ؟ ام انها مستمدة من سمات واخلاق المرحلة التي شرع فيها ؟ ام انها تأثرت كلياً بنظرة الاديان الاخرى ، او مستمدة منها ؟



ثانياً : المعتقتد الايزيدي وموقفه من المرأة .
ان ما لدينا بهذا الخصوص هو قليل ، وهو يستند في اساسه الى ما توارثه الايزيدية من قصائد وادب ديني حفظاً ( علم الصدر ) . ولا نعلم فيما اذا كانت هنالك قصائد او تشريعات او احكام او تصورات اخرى عن الموضوع هذا ، ضاعت في خضم حملات الابادة والتنكيل والمطاردة التي تعرض لها الايزيديون في مختلف الفترات التاريخية .
واذا استندنا الى ما هو موجود ومتوفر لدينا ، يمكن تقسيم هذه المرحلة الى قسمين :
أـ مرحلة ما قبل الشيخ عدي بن مسافر ..
اذا اسلمنا بالاستنتاجات الاخيرة التي توصل اليها بعض الكتاب والباحثين كـ جورج حبيب ود. خليل جندي ، في كون ان معتقد الايزيدية يمتد في التاريخ الى بدايات التاريخ المدون ، فيلزم ان نتبع بشكل مختصر النصوص التي تتعلق او تذكر المرأة في تلك المراحل ، وما لدينا بخصوص تلك المراحل هو نادر ، وما بقي منه عالقاً ليومنا الحاضر ، وما انعكس منه على بقايا الايزيدية ، ما هو الاّ على شكل نتف او ملامح غير واضحة الصورة ، وعلى شكل اشارات لا يفهم مغزاها الاّ لمن يتعمق في دراستها ويربطها بمراحلها التاريخية السابقة وبسياقها العام .
والمعروف لدينا من خلال كتب التاريخ ، بان المرأة كانت في المراحل الاولى للبشرية هي المسيطرة على مقاليد ( السلطة ـ العائلة ) ولفترات زمنية طويلة ، ولأنها بنظر الانسان الاول كانت تمثل الخير والعطاء والتجدد ، فقد جسدها الانسان وخلد تصوراته الايجابية عنها انذلك في الآلاف من التماثيل والمنحوتات واللقى ، والاشعار والقصائد .. (13).
وقد بقيت تلك المكانة بشكل من الاشكال عند طبقة ( الابيار ) الدينية عند الايزيدية . وحسبما يذهب اليه د. خليل جندي ، فان طبقة الابيار كانوا يعتبرون الاساس الاول لتشكيلة الايزيديين ، وهم في نفس الوقت يمثلون ( ورثة ) المكانة القيادية والاجتماعية للمرأة قديماً ـ (14) . وبما ان الام كانت في بداية تشكيلة المجتمعات البشرية الاولى هي المسؤولة عن العائلة وعن تربية الابناء والبنات ، فقد استمرت هذه المهمة متجسدة في عائلة الابيار ، والتي هي تواصل لدور الام الاولى ( قيادتها ) ، حيث يفهم ذلك من الدورالذي يقوم به الابيار والذي بقي هامشه ومفعوله ساريا حتى يومنا هذا بكونهم ( الابيار) مربو الطبقات الدينية الاخرى عند الايزيدية (15) .
كما يمكن ان نعرف ايضا المكانة المعنوية للمرأة قديما لدى الايزيدية ، عندما يقال أنه ( لا شيخ ولا مربي للمرأة )، وهو كما يؤكد د. خليل ان ذلك هو ليس للحط من مكانتها في الحقيقة ـ كما يفسرها البعض حاليا ً ـ ولكنه يعبّر عن مكانتها التاريخية سابقاً اذ كانت هي ( الرئيسة ، الشيخة والمربية ) في آن واحد (16) .
كما توجد إشارات اخرى ايضا للإ ستدلال على المكانة الجيدة للمرأة قديماً عندما يرد في دعاء المساء :
يا سوارى روز هلاتي وروز ئافايي … يا فارس شروق الشمس وغروبها
هوون بده نه خاترا دوتي ودايي …. اجعلها بحق الام وإبنتها … (17).
كذلك يمكن تلمس مكانتها الكبيرة السابقة لدى الايزيدية في ممارسة ما زالت مستمرة الى يومنا هذا ، عندما يعقد نكاح شاب وفتاة ، على الشيخ الذي يعقد النكاح ان يوجه السؤال الى الفتاة اولاً ويستفسر عن اسم امها قبل اسم ابيها ( *1 ) .

وهنالك اشارات هامة اخرى تشير اعطاء الايزيدية مكانة كبيرة للمرأة في غابر الازمان ، اذ جعلوها ( المرأة ) آلهة الطوفان والفيضانات وسموها بيرآفات ، وكذلك خاتونا فخرا ، آلهة وسيدة الولادة والعطاء ، حيث ما زا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات على .. مقالة ما العمـــــــل ؟

كتبها بحزاني نت ، في 16 يناير 2008 الساعة: 19:53 م

صبحي خدر حجو

01 / 07 / 2005 ـ المانيا
طرح د. خليل جندي في مقاله الانف الذكر والمؤرخ في 26 حزيران ، والمنشور في بحزاني نت . مجموعة من الملاحظات التي وردت على شكل نقد ، البعض منه مبطن والاخر ظاهر ، كذلك على بعض تصوراته ومقترحاته لما يجب على الايزيدية ان يفعلوه لمستقبل ايامهم . داعيا كل من يرغب ، بمناقشة آفكاره وابداء الرأي بها . وقد تكونت لديّ رغبة بأن ادلو بدلوي انطلاقا من دعوته اولا ، وثانيا رأيت ان اوضح او اعلق على الملاحطات التي عنت المذكرة الخاصة ببعض مطاليب الايزيدية ، والتي قدمت منذ اسابيع . وانا اتفق كليا مع الاخ خليل جندي في ضرورة ان يكون الحوار دائما وابدا بشكل حضاري ويحافظ على الشروط المتعارف عليها بين المثقفين ولدى الناس .

كان للمقالة مقدمة طويلة غير عادية ، فيها النصيحة ، وبعض المسائل الفلسفية ، وانتقادات ، يفهم منها انها ( مبطنة ) ، وبعض التشكيك ايضا . حيث ابتدأت بمثال تشكيكي ، وكأن هنالك مجموعة او فرد قد تم اغراؤه او اغراؤهم بالعسل ! و .. ان تعبّر الكتابة بكل وضوح ودقة عن رأي وفكر الكاتب !، لا اكتب او اتحدث حتى يرضى عني الجميع خاصة اصحاب السلطة والمتنفذين ! و.. ان نتكلم عن حاجات الناس وليس ما يريدوه !.. و.. لا ان نخاطب عواطفهم ! و.. ان لا يتحرك حسب اهواء ومزاج الاخرين ويكتب كما يشتهون كي يكونوا راضين عنه ويقولون انه شخص طيب ولم يزعج احدا !! ويعطي الدكتور اوصافا عديدة لهذا الكاتب او الكتاب ، الذي لم يشخصهم او يلمّح بوضوح اليهم ، واهوَن هذه الاوصاف التي يطلقها عليه (عليهم) انه مريض نفسيا !! . كنت اتمنى لو كانت المقالة اكثر وضوحا او صراحة ، وبرأي ان الكتابة بالالغاز او تعميم بعض الوصفات دون تحديد من يستحقها ، يضعف من محتوى الموضوع المثار ويساعد على انتشار الشكوكية دون اي داعٍ.

ملاحظة اخرى ، على ما ذكره الاخ خليل في المقدمة هذه ، من ان ، ويقصد الكتاب .. كل واحد ينظر ويعمل ويكتب حسب مصلحته !! . وليسمح لي بان اقول : بأن هذا تعميم في غير محله ، او وصف ناقص ويقع فيه ظلم كبير على الكثيرين من الكتاب الافاضل . بدلالة ان هنالك نوعين من الكتاب ، الاول يكتب فقط بما هو مقتنع به دون ان يعير اية اهمية لمصلحته الشخصية ، والثاني كما تفضل ، بأنه يكتب حسب مصلحته .

وفيما يتعلق بالمذكرة وهذا بيت القصيد بالنسبة لي ، لاني كنت واحدا من معديها والمروجين لها . كنا نتمنى لو جاءت ملاحظات الاخ خليل ليس بعد فوات الاوان . اذ ان القضية كانت مثارة منذ شهرين او مايزيد . مع ذلك لا بأس من الملاحظات عسى ان تنفع للمرات القادمة .

1ـ عن الملاحظة التي اوردها حول ( التخوين ) الذي ورد في تعليق لاحد القراء لصفحة بحزاني لمن لم يوقعوا المذكرة ، يعرف الجميع بأن القراء احرار فيما يكتبون ، والصفحة او التجمع او منظمي العريضة غير مسؤولين عن مثل هذه التعليقات ، وكما نعرف فانها لاتعبر سوى عن رأي ا صحابها ، وكان الامر ، هكذا عندما استهجن بعض القراء والمعلقين على المذكرة واصحابها وتهجموا عليهم . وقد تم توضيح هذا الامر للدكتور نفسه في محادثة البالتالك من قبل الاخ جهور سليمان وكنت انا حاضرا في المحادثة نفسها . اذن لم يكن من داع للتعكز على هذه المسألة مجددا بعد ذلك الايضاح ، والخوض في تفاصيل من يملك الشرف او لا يملكه !! . اذ ان اي شيء من هذا القبيل لم يصدر عن اي من معدي المذكرة او التجمع .

2ـ ويبدي الدكتور خليل جهله بعدد الذين اعدوا المذكرة !، وطبعا ليس من المهم بالنسبة له ماذا يكون عددهم وهذا التساؤل البسيط انما كان جسرا للسؤال الاهم او الشك الاكبر " ان كانت تقف وراءهم جهة او لا ". وبرأي هذا اتهام اكثر من كونه تساؤل برئ ، واذا كانت الاتهامات او اثارة الشكوك بهذه السهولة ؟ يمكننا في هذه الحالة ان نسأل الكاتب عن الذي يقف وراء مقالته ؟؟ ارى من الضرورة بمكان ان لا ينساق الكاتب الحصيف بسهولة الى لغة التشكيكات والاتهامات التي تحدث الدكتور فيها مفصلا وشكى منها .

3ـ للكاتب مأخذ على ان المذكرة اعدت في غرف مغلقة ، بينما كان يجب حسب رأيه ان يستشار جميع الايزيدية او بالاحرى كل التنظيمات والجمعيات والمراكز والنخب والمجلس الروحاني وممثلي العشائر والمثقفن و…الخ من الفعاليات الايزيدية ! . انا اتفق مع الكاتب بأن اي عمل او نشاط يهدف للصالح العام ، كلما اتفق عليه وانبرى لتحقيقه اكبر عدد من الناس والفعاليات كان ذلك افضل ويكسبه القوة والمتانة الكبيرتين . ولكن عندما يكون هذا الامر مطلوبا ومحصورا بفترة شهرين لا غير . هل يعتقد اي كان ، من ان بالامكان انجاز ذلك مع كل الفعاليات التي ذكرها الكاتب في غضون هذه الفترة الحرجة ؟. ويعرف الاخ الكاتب جيدا منذ السابق وحتى الان ، ان مجرد الاتفاق بين المراكز في المانيا على موعد لاجتماع او لقاء ، يستغرق ستة اشهر احيانا ، مع ان جميع اسباب ووسائل الاتصالات والمواصلات ميسورة ومتاحة !! اليس صحيحا ذلك ؟. وبذلك يفهم من هذا الطلب انه تبريري او تعجيزي . واعتقد ان المطلوب هو عدم النظر لهذه المسألة الفنية او اعطائها الاولوية ، انما يجب اتخاذ الموقف الصحيح والمسؤول من محتوى وجوهر النشاط ، هل هو في صالح الايزيدية ام لا ؟ . وطبعا كان من الافضل لو ذكر الاخ خليل من انه قد تمت استشارته بشأن المذكرة قبل توقيعها وتقديمها ، وهكذا الحال مع اخوة آخرين مسؤولي مراكز ووجوه اجتماعية ودينية .ولم يتصرف معدي المذكرة اعتمادا على بضعة نفرات كما يُراد ان يصوَر الامر .

4ـ لا نشاطر الكاتب رأيه ، من ان توقيع الامير والبابا شيخ ورئيس القوالين والشخصيات الدينية الاخرى هي نقطة ضعف للمذكرة ، وانما هذا تشخيص تبسيطي وغير واقعي . ونقول بالعكس ان توقيع هذه الشخصيات والتي هي قمة القيادة الروحية والمادية للايزيدية يكسب المذكرة قوة واحتراما ووجاهة اكثر وبكثير مما لو اقتصرت على الناس الاخرين . اضافة ان تأييدهم يعطي مصداقية كبيرة للمطالب الواردة ، وهو يعكس بالتالي وقوف القيادة مع مطاليب جماهيرها دون الانعزال عنهم خاصة في الظروف الحرجة التي تمر بها كل الاطياف العراقية ومنها الايزيدية ! . وبودي ان اوضح بان ايٍ من معدي المذكرة لم يقل بان توقيع سماحة هؤلاء ، كان انتصارا عظيما !! فنحن لم ندخل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابو جوتيار … وطواحين الهواء

كتبها بحزاني نت ، في 16 يناير 2008 الساعة: 19:37 م

صبحي خدر حجو

14/ 06 / 2005 ــ المانيـــا
أثار ابو جوتيار في مقالته المعنونة ." الكيان السياسي الايزيدي " المنشورة على صفحة بحزاني نت ليوم 5/ 06/2005 وعلى طريقة الوجبات السريعة " مكدونالد" الكثير من الاسئلة والاطروحات والملاحظات ، التي تحتاج الى ابداء وجهة نظر ورأي جاد بها ، واعتقد انه بافكاره سيثير قرائح العديد من الاخوة الذين تعتمل في نفوسهم الكثير من الهواجس التي اثارها السيد " ابو جوتيار " .
طبعاً سنتغاضى عن الاسم المستعار " ابو جوتيار " الذي تخفى وراؤه الاخ صاحب المقال ! والمهم مناقشة افكاره واطروحاته التي قد تعودنا على امثالها منذ زمن غير قصير .
واستميح العذر من القراء اذا ما تطرقت الى بعض الاجوبة على بعض البديهيات التي شكك بها السيد ابو جوتيار . مع الاسف بدأ المقالة بجملة تسفّه كل المثقفين والمواطنين الذين خاضوا او ساهموا بنقاشات من قريب او بعيد بقضايا الساعة ومنها قضية تشكيل كيان سياسي للايزيديين . اذ اورد وصف " الذين يحسبون انفسهم على جبهة المثقفين " و " يرقص على انغامهم اعداد من بسطاء الناس " وفي مثل هذه النقاشات يفترض بالكاتب ان يحترم الاخرين وان يتسم بالتواضع بعض الشيئ .
والسيد ابو جوتيار يريد ان يقنعنا انه ، وبالرغم من كل ما طرحه، فهو خارج صفوف الحزبين ! في الوقت الذي لم نساله او يتهمه احد بانتمائه ، وما الغرابة اذا ما كان منتميا الى اي حزب كان ؟ ولكن اطروحاته تفضحه . وطبعا من حقه ايضا ان يقدم نصيحة مجانية وتوصية مشددة الى المنتمين للحزبين فقط ، ونسى الاحزاب الكوردستانية الاخرى ، ان يرصّوا صفوفهم وينشطوا داخل احزابهم لمصلحة مطالب الايزيدية في كوردستان ! وحذّرهم في الوقت نفسه من مغبة ان تلهيهم هذه الاطروحات " يقصد طبعا اقامة حزب او احزاب ايزيدية !! . ويفهم المرء من مجموعة اطروحات السيد ابو جوتيار بخصوص قيام كيان سياسي ايزيدي مدى الجزع والخوف لا بل ما يشبه الرعب الذي اصابه وربما منْ يؤمن بافكاره من مثل هذه الخطوة المتوقعة والخطيرة طبعا . وهو بمناسبة وغير مناسبة يعود ويؤكد على كردية الايزيديين وكأنه نفسه يشك بهذه الفكرة وغير مصدق بها ! وهو يؤكد ويحكم مسبقا على فشل فكرة قيام كيان سياسي ويعتبر ذلك مشروعا ميتا قبل ان يولد!وانه سيكون هامشيا وذو وزن اجتماعي ضعيف !! وانه سيكون خدمة لأولئك الذين يريدون ابعاد الايزيدية عن الكورد ! وبالتالي سيقع هذا الحزب او الاحزاب تحت رحمة الرجعية الايزيدية بكل تلاوينها .

نقول كان على السيد ابوجوتيار ان يكون اكثر حكمةً ، ان لايضع رغبته المباشرة على راس لسانه كما يقول المثل . فالحكم المسبق والمتسرع جدا على فشل هذا الحزب او ذاك او هذه المجموعة او تلك لا يكون باعتماد الرغبات قياسا ، وانما يحتكم المرء الى العديد من الاسباب والعوامل المتعلقة بالناس والمجتمع ونوع النظام السياسي والاجتماعي ومستوى الوعي في المجتع والمراحل التي يمر بها ، والقوى السياسية المنبثقة منه ، وغيرها من العوامل ، ونحن لسنا بصدد تفاصيلها . ونضيف للسيد ابو جوتيار لا يستطيع احد ان يقطع بنجاح او فشل هذا التنظيم او ذاك من نظرة واحدة ، ان نجاح او فشل اي تنظيم يتعلق بالاهداف والمطالب الواقعية والحقيقية لشريحة اومجموعة شرائح اجتماعية التي يستطيع ان يعبر عنها هذا التنظيم ، ويختار بنجاح الاليات والتكتيكات المناسبة التي يتمكن بها من تعبئة و تنظيم هذه الشرائح ويقودها بمختلف اشكال النضال والكفاح لتحقيق تلك الاهداف .. هذا بشكل عام ، اما في حالتنا " الايزيدية " التي عناها كاتب المقال ، اقول صراحة ، ان نجاح او فشل اي كيان سياسي ايزيدي اوغيره ، انما يعتمد بالدرجة الاولى والاساسية على مدى تمكن وجدية الادارة الكوردستانية ، في التعامل مع جميع شرائح المجتع الكوردستاني بدرجة متساوية دون اية تفرقة او تهميش او وضع درجات مختلفة في هذا التعامل ، اي التطبيق الفعلي للمساواة بين جميع المواطنيين الكوردستانيين بغض النظر عن القومية او الدين او المذهب او المعتقد بما فيه السياسي ايضا . والمساواة ايضا في توزيع الخيرات المادية على المناطق المختلفة ، وهكذا الامر في عملية التنمية وشمول جميع المناطق بالمشاريع الاقتصادية والانمائية والمدارس والمستشفيات وغيرها دون محاباة منطقة دون اخرى . ومراعاة كل فئات المجتمع و المساواة في تقليد الوظائف والمهام بما فيها المهمة والعليا ووفق الكفاءة والامكانية والمؤهلات . وانا ابشّر ابو جوتيار بان اية ادارة كوردستانية تطبّق هذا البرنامج ولو بنسة 75% فانها ستطيح بكل المشاريع لاقامة كيانات سياسية سواءا ايزيدية او سواها ، و بشكل طبيعي دون تهديد او ضرب او ملاحقة !! . ويجب ان لا ننسى ونحن في خضم المناقشة حقيقة هامة تلك التي تقول ان بوجود الديمقراطية وممارستها بشكل سليم ، فسيكون البروز والارتقاء للافضل والاكفأ والذي تتمثل فيه المواصفات الايجابية والاخلاص .

اما اتهام هذا الكيان " المفترض والبعبع !" بأنه سيخدم اولئك الاعداء ممن يريدون فصل الايزيدية عن الكورد !! فهذا الاتهام قد اصبح عتيقا جدا " ستوك " وهو يهدف في حقيقة الامر الى كتم الافواه والتخويف . وهو يشبه الى درجة التطابق موقف الجماعات العروبية التي كانت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي تشهر سيفها " اتهامها " الجاهز دوما ضد كل مواطن او مجموعة تبرز بعض مطاليبها او وجهة نظرها المخالفة ولو قليلا لاصحاب " العروبة "!
اما قول صاحبنا .. فأن هذا الحزب او الاحزاب ستقع تحت رحمة الرجعية وتلاوينها !! فانه حقيقة " يخرّب " من الضحك . لا سيد جوتيار اكيد انك كنت تريد ان تمزح ، والاّ الا تعرف ان الرجعية لا ولن تتقرب في يوم من الايام الى الاحزاب التي يشكل اغلبها مثقفين وناس غلابة على قول المصريين اي الناس المفلسين ماديا .! ألم تنظر الى تاريخ الرجعيات جميعها ونهجها الذي لا يقبل الخطأ . ان الرجعية اول ما فعلت وفي كوردستان ايضا انها ركضت وباقصى قوتها الى الاحزاب السمينة والعملاقة والتي لا تقصّر في الدفع بالاموال المنقولة وغير المنقولة وبالاخضر ايضا ! ام انك تناقض نفسك عندما تناشد الاحزاب الكبيرة بان لا تفسح المجال لتلك القوى السوداء في صفوفها !!؟.

وفي معرض حديث ابو جوتيار واتهاماته وتساؤلاته وحيرته الكبيرة والتي اوردها في جمل مقتضبة ولكنها تحمل اتهامات كبيرة يوجهها يمينا ويسارا دون ان يعطي لنفسه الفرصة لان يتمعن فيما يقوله . ويظهر من الامر ان وقع الخبر " محاولات تشكيل كيان " قد افقده صوابه وشتت افكاره ، وهذه الحالة حسب علماء النفس لا تحدث الاّ لمن يعتقد انه سيفقد بهذا الذي سيحدث "مصلحة " شخصية مهمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي